التونسية سوار صحراوي: الجمهور المصري غمرني بالحب
تحدثت الشاعرة التونسية سوار صحراوي عن علاقتها بمصر وتفاعل الجمهور المصري مع قصيدتها «حبري والنيل»، مؤكدة أن استقبال المصريين لها وللقصيدة كان مليئًا بالحب والتقدير.
وقالت سوار صحراوي، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «آخر النهار» المذاع على قناة «النهار»: «ماذا فعلت بي مصر؟ الجمهور المصري استقبل قصيدة حبري والنيل استقبالًا غمرني بالحب، وأنا انتظرت شهر أكتوبر، وهو شهر ليس مهمًا للمصريين فقط، بل للوطن العربي كله، حتى أطلق القصيدة في هذا الشهر احتفاءً بانتصار عظيم، لأنه شهر العزة والانتصارات».
وأضافت: «الحقيقة أن المصريين غمروني بحب كبير، وطالبوني بإطلاق قصيدة كل فترة عن مصر، وهذا أسعدني كثيرًا».
يخجل قلمي أمام عظماء كتبوا عن مصر
وأعربت الشاعرة التونسية عن تقديرها لتاريخ مصر وحضارتها، قائلة: «يخجل قلمي أمام أقلام عظماء كتبوا لمصر، وأنا أكتب للتاريخ والحضارات، وعشت لحظات مع المصريين ولدت بداخلي حماسًا وقوة».
وتابعت: «قوة كلماتي في قصيدتي نابعة من قوة الحضارة المصرية، ومن المشاعر التي شعرت بها خلال وجودي وتفاعلي مع المصريين».
سوار صحراوي تحسم الجدل حول استخدام الذكاء الاصطناعي
كما أكدت سوار صحراوي أن قصيدتها عن مصر من إنتاجها وكتبتها بنفسها، نافية الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في صياغة كلماتها.
وأوضحت: «كلماتي هي من إنتاجي وليست ذكاءً اصطناعيًا، ولديّ قصائد كتبتها قبل أن يوجد الذكاء الاصطناعي، ولم أستخدمه في كتابة قصيدتي عن مصر، بل استخدمته فقط في التأثير الموسيقي».



