ضياء الجايح بعد نجاحه في "ابن مين فيهم" يؤكد: التعاون المصري الخليجي هو كلمة السر
شارك ضياء الجايح، المشرف على الإنتاج في فوكس ستوديوز، في صناعة فيلم "ابن مين فيهم؟" الذي أشرف على إنتاجه ضمن خطة الشركة لدعم الكوميديا الاجتماعية الهادفة، من ضمن مشروعات فوكس استديوز.
كشف ضياء الجايح، المشرف على الإنتاج في فوكس ستوديوز الذراع الإنتاجي لشركة ماجد الفطيم الإماراتية، عن حصاد أعماله السينمائية الأخيرة، والذي من بينها "ابن مين فيهم"، بعد مشاركته في اعمال هامة بالسينما من بينها، فيلمي "درويش"، "هيبتا: المناظرة الأخيرة"،
وكشف ضياء الجايح تفاصيل جديدة ويؤكد عن ثمرة التعاون بين مصر والخليج في الأعوام الأخيرة، وأشار إلى أن العمل داخل كيان كبير مثل فوكس ستوديوز منحه خبرة كبيرة في إدارة المشاريع الضخمة والتعامل مع معايير إنتاجية عالمية.
وقال: "فوكس ستوديوز كشركة إماراتية تابعة لماجد الفطيم تولي اهتماماً كبيراً بالسوق المصري وتعتبره السوق الأهم في المنطقة. والفترة الأخيرة أثبتت أن التعاون المصري-الخليجي هو كلمة السر، شفنا نجوم مصر بيكسروا الدنيا في مسلسلات خليجية، وشفنا نجوم الخليج بيشاركوا في أفلام مصرية وبيحققوا نجاح كبير، وشفنا القنوات الخليجية بتروج للأفلام المصرية كأنها أفلامها هذا التبادل الفني هو اللي بيقوي صناعتنا".
وتابع: "ضرورة الدعم بين نجوم مصر والعرب أصبحت واضحة، مفيش نجم مصري بينجح في الخليج إلا بدعم نجوم الخليج له، والعكس صحيح".
وأكد الجايح إن التعاون الاخير في فيلم "ابن مين فيهم"، جعل لديه حماس اكبر للتعاون بين مصر والخليج و خاصة بعد مشاركة العديد من نجوم العرب في الاعمال المصرية، وايضا مشاركة نجوم مصر في اعمال درامية في الخليج.
وأكد ضياء الجايح أن الفيلم يناقش موضوعات مهمة مثل المسؤولية والعلاقات والروابط غير المتوقعة في إطار كوميدي خفيف، وهو التعاون الخامس بين ليلى علوي وبيومي فؤاد بعد أفلام شوجر دادي وجوازة توكسيك والمستريحة.
تفاصيل فيلم ابن مين فيهم
الفيلم من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي، ومن إنتاج فوكس ستوديوز واستوديوهات دبي، وبطولة ليلى علوي وبيومي فؤاد وأحمد عصام السيد، مع مشاركة رانيا يوسف وزينة منصور وانتصار وشيماء سيف وويزو.
وتدور أحداثه حول رشدي (بيومي فؤاد)، رجل أعمال مستهتر تنقلب حياته بعد وفاة عمته وتركها له ميراثاً ضخماً بشرط أن يعثر على ابنه من إحدى زيجاته العابرة، وحينها تدخل حياته المحامية الصارمة ماجدة (ليلى علوي) فيؤدي الصدام بينهما إلى سلسلة من المواقف المعقدة والكوميدية في رحلتهما للبحث عن ابنه.
الفيلم حظي بتغطية واسعة بعد إطلاق الإعلان والبوستر التشويقي، حيث ظهر الأبطال داخل سيارة كلاسيكية في لحظة تعكس طابع المغامرة الكوميدية، كما انتهت أسرة العمل من تصويره مؤخراً في أجواء وصفتها ليلى علوي بأنها "تعبنا أوي بس اتبسطنا من قلوبنا"، مع كواليس مليئة بالطاقة والمرح والكيمياء الواضحة بين طاقم العمل.


