خطوات بسيطة لمكافحة جفاف البشرة وتساقط الشعر في الخريف
يشهد فصل الخريف تقلبات جوية متسارعة تؤثر بصورة مباشرة على كفاءة الجهاز المناعي وصحة الجلد ومستويات الطاقة الحيوية.
ومع انخفاض درجات الحرارة وتغير طبيعة الطقس، تزداد احتمالية الإصابة بالالتهابات الفيروسية ونزلات البرد الموسمية. وفي هذا الإطار، قدمت أخصائية التغذية وتصنيع الغذاء هنادي أبو غليون، عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، دليلا صحيا متكاملا يهدف إلى مساعدة الأفراد على استقبال هذا الفصل بحيوية ونشاط، من خلال تعديل النمط الغذائي والالتزام بسلوكيات وقائية تحمي الجسم وتمنحه التوازن المطلوب.
ركائز التغذية المتوازنة لدعم الجسم
تعد التغذية المتوازنة خط الدفاع الأول ضد تحديات الطقس الخريفي.
أوضحت أخصائية التغذية هنادي أبو غليون أهمية التركيز على المنتجات الموسمية التي تجود بها الطبيعة في هذا التوقيت، إذ تحتوي على تركيزات عالية من العناصر الغذائية اللازمة لمقاومة الأمراض.
تشمل هذه الأطعمة القرع، والتفاح، والرمان، والسبانخ، إلى جانب الاعتماد على الحبوب الكاملة لمد الجسم بالطاقة المستدامة، والبروتينات الصحية لبناء الأنسجة، بالإضافة إلى المكسرات والبذور الغنية بالأحماض الدهنية الأساسية ومضادات الأكسدة.
أطعمة ومشروبات دافئة لتعزيز المناعة
يمثل تعزيز الجهاز المناعي أولوية قصوى لمجابهة نزلات البرد والعدوى الفيروسية. أكدت أبو غليون أن تضمين البرتقال، والحمضيات، والزنجبيل، والكركم، والأسماك الدهنية، والمشروم (الفطر) في الوجبات الأساسية يسهم بفاعلية في تقوية دفاعات الجسم.
كما شددت على دمج عناصر تقليدية فعالة في الطهي اليومي، مثل الثوم والبصل، واستخدام الزبادي لدعم صحة الجهاز الهضمي بفضل احتوائه على بكتيريا البروبيوتيك النافعة، بالإضافة إلى شرب الشاي الأخضر وتناول عسل النحل الطبيعي.
وتلعب السوائل الساخنة دورا مزدوجا؛ فهي تمنح الدفء وترفع معدلات المقاومة الحيوية.
ويأتي في مقدمتها شاي الأعشاب المكون من الزنجبيل والقرفة، ومشروب الكركم بالحليب، إلى جانب شاي النعناع والبابونج اللذين يساعدان على تهدئة الجهاز التنفسي وتحسين الاسترخاء.
فيتامين د.. دور محوري في تقوية المناعة والمزاج
غالبا ما يرتبط الخريف بتراجع ساعات سطوع الشمس، ما قد ينعكس سلبا على مخزون فيتامين د في الجسم.
أوضحت أخصائية التغذية أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس خلال ساعات النهار يساهم بصورة ملحوظة في تقوية المناعة، وتحسين الحالة المزاجية، ودعم صحة العظام وكثافتها، مما يقلل من حدة التقلبات النفسية أو الإرهاق الموسمي المصاحب لبداية المواسم الباردة.
وقاية محكمة ضد نزلات البرد والعدوى
لمواجهة أمراض الجهاز التنفسي والالتهابات الفيروسية الشائعة، دعت هنادي أبو غليون إلى تبني إجراءات وقائية صارمة تشمل:
- غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون للحد من انتقال الميكروبات.
- تجنب التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة رديئة التهوية.
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
- تعزيز التغذية المناعية لرفع جاهزية الجسم للتصدي لأي عدوى ميكروبية.
العناية بصحة البشرة والشعر
يتسبب هواء الخريف الجاف وتقلبات الحرارة في جفاف الجلد وفقدان حيوية الشعر.
وللتغلب على ذلك، يوصى بالترطيب المستمر للبشرة بواسطة مستحضرات ملائمة، واستخدام الزيوت الطبيعية المغذية للشعر وفروة الرأس، بجانب تناول الأغذية الغنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية للحفاظ على مرونة الأنسجة ونضارتها.
عادات يومية تضمن الحيوية والتوازن
لا تكتمل المنظومة الوقائية دون اتباع روتين يومي منضبط؛ إذ يوصى بالحرص على نيل قسط كاف من النوم كل ليلة لتجديد الخلايا، وإدارة مستويات التوتر وتجنب الإجهاد النفسي، وممارسة نشاط بدني معتدل بصورة منتظمة لتنشيط الدورة الدموية، والمواظبة على شرب كميات وافرة من الماء لترطيب الجسم من الداخل وضمان كفاءة وظائفه الحيوية طوال أشهر الخريف


