قصة أغنية "حبك هادئ".. كُتبت لـ عبد الحليم حافظ وغنتها لطيفة بعد 20 عامًا

حبك هادئ
حبك هادئ

كُتبت أغنية “حبك هادئ” في البداية للفنان عبد الحليم حافظ، إلا أن رحيله حال دون تسجيلها بصوته، لتظل الكلمات بعيدًا عن الجمهور لسنوات، حتى عثرت عليها الفنانة التونسية لطيفة بالصدفة داخل منزل الموسيقار كمال الطويل، لتبدأ رحلة جديدة للأغنية انتهت بتقديمها بصوتها.

ولم تتوقف حكاية “حبك هادئ” عند انتقالها من عبد الحليم حافظ إلى لطيفة، إذ واجهت الأغنية أزمة أخرى بعد تسجيلها، بعدما رفض التلفزيون المصري إذاعتها لمدة 6 أشهر بدعوى أن كلماتها جريئة ولا تتناسب مع الغرض من البث.

ويستعرض لكم موقع “وشوشة” قصة أغنية “حبك هادئ”، وكيف انتقلت من مشروع كان مخصصًا للعندليب الأسمر إلى لطيفة، ولماذا تأخر ظهورها على شاشة التلفزيون.

أغنية “حبك هادئ” كانت لعبد الحليم حافظ

كشفت لطيفة خلال استضافتها في برنامج “كل يوم” المذاع عبر قناة “ON E”، أن أغنية “حبك هادئ” لم تكن مكتوبة لها في الأساس، وإنما كتبها الشاعر عبد الوهاب محمد خصيصًا لعبد الحليم حافظ.

وأوضحت أن عبد الحليم رحل قبل أن يتمكن من تسجيل الأغنية، لتظل الكلمات موجودة دون أن تخرج إلى الجمهور بصوته.

لطيفة تكتشف الأغنية في منزل كمال الطويل

تعود بداية وصول الأغنية إلى لطيفة إلى دعوتها على العشاء في منزل الموسيقار الراحل كمال الطويل.

وخلال وجودها في منزله، لفتت كلمات “حبك هادئ” انتباهها، وشعرت بأن أسلوبها قريب من كتابة الشاعر عبد الوهاب محمد، خاصة أن معانيها تشبه أعمالًا أخرى قدمها.

وبدافع الفضول، تواصلت لطيفة مع عبد الوهاب محمد، لتتأكد بالفعل من أن الكلمات من تأليفه، وأنه كتبها لعبد الحليم حافظ قبل أكثر من 20 عامًا.

لطيفة تطلب غناء “حبك هادئ”

بعد معرفتها بقصة الأغنية، ذهبت لطيفة إلى منزل عبد الوهاب محمد، وطلبت منه أن تسمح لها بتقديمها بصوتها.

واستمعت إلى الأغنية، ثم استمع الشاعر إلى صوت لطيفة، وأعجب بأدائها، ليتم الاتفاق على تسجيلها بصوتها بدلًا من أن تظل حبيسة الأوراق بعد رحيل عبد الحليم حافظ.

وتولى كمال الطويل تلحين الأغنية، لتخرج في النهاية من مشروع كان مخصصًا للعندليب إلى تجربة غنائية جديدة مع لطيفة.

التلفزيون يمنع الأغنية 6 أشهر

بعد الانتهاء من تسجيل “حبك هادئ”، واجهت الأغنية أزمة جديدة، إذ لم يتم عرضها على شاشة التلفزيون لمدة 6 أشهر.

وأوضحت لطيفة أن السبب كان اعتراض بعض المسؤولين على كلمات الأغنية، باعتبار أنها جريئة ولا تتناسب مع الغرض من عرضها على شاشة التلفزيون.

ولم يتقبل كمال الطويل هذا القرار، وحاول إقناع المسؤولين بأن كلمات الأغنية عادية ولا تتضمن ما يستدعي منعها من العرض.

كمال الطويل يدافع عن الأغنية

تمسك كمال الطويل بموقفه، مستندًا إلى خبرته الطويلة في مجال التلحين، خاصة أنه قدم عددًا كبيرًا من الأغنيات المعروفة خلال مشواره الفني.

وبعد محاولاته لإقناع المسؤولين بوجهة نظره، تم التراجع عن قرار المنع، وأُتيح للأغنية الظهور على شاشة التلفزيون بعد مرور 6 أشهر على تسجيلها.

تم نسخ الرابط