طارق الشناوي يحسم الجدل حول عودة هشام عبدالحميد: «مصر مفتوحة لكل الناس»

طارق الشناوي
طارق الشناوي

تزامنًا مع إعلان الفنان هشام عبدالحميد عودته إلى مصر بعد سنوات طويلة قضاها خارج البلاد، علق الناقد الفني طارق الشناوي على عودته، متحدثًا عن إمكانية استئناف نشاطه الفني وموقفه من عضوية نقابة المهن التمثيلية.

 

وقال طارق الشناوي، خلال مداخلة مع الإعلامي تامر أمين في برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، إن عودة هشام عبدالحميد إلى مصر أمر يمكن الترحيب به، مؤكدًا أن الخلاف في الرؤى والمواقف لا يلغي حق المواطن في العودة إلى بلده.

 

وأشار إلى أن مصر، من وجهة نظره، يجب أن تظل مفتوحة أمام أبنائها، مع ضرورة أن تكون هناك مساحة لمراجعة بعض المواقف السابقة وتوضيحها، خاصة إذا كان الفنان يرغب في استعادة حضوره داخل الوسط الفني.

وكانت تقارير حديثة قد أفادت بعودة هشام عبدالحميد إلى مصر بعد غياب استمر نحو 10 سنوات، وهو ما أعاد ملف وضعه النقابي إلى الواجهة.

موقفه من عودة الفنان إلى النقابة

وتطرق الناقد الفني إلى مستقبل هشام عبدالحميد داخل نقابة المهن التمثيلية، موضحًا أن الأمر تحكمه القواعد والقوانين المنظمة لعضوية النقابة، خاصة أن الفنان سبق أن صدر بحقه قرار بشطب عضويته، كما أيد القضاء الإداري القرار في وقت لاحق.

وأوضح الشناوي أن عودة الفنان إلى مصر لا تعني بالضرورة عودته تلقائيًا إلى عضوية النقابة، إذ يتعين التعامل مع الملف وفق الإجراءات القانونية والنقابية المعمول بها.

  الاختلاف لا يكون على الوطن 

وأكد الشناوي أن الاختلاف في الأفكار والسياسات أمر وارد، لكن هذا الاختلاف، بحسب رؤيته، لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف حول الانتماء للوطن.

وأشار إلى أن هشام عبدالحميد، في حال استكمال عودته إلى الساحة الفنية، سيكون أمام مرحلة تتطلب توضيح عدد من مواقفه السابقة، لافتًا إلى أهمية المراجعة والاعتذار عن أي مواقف يرى صاحبها أنها تستوجب ذلك.

تم نسخ الرابط