حسام عبدالغفار يحذر من مضاعفات الإنفلونزا ويكشف أهمية تطعيم «فيروس بي»

حسام عبدالغفار
حسام عبدالغفار

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أهمية الحصول على التطعيمات المناسبة وفقًا لطبيعة كل شخص والظروف الصحية المحيطة به، مشيرًا إلى أن بعض اللقاحات ترتبط بتغير الفصول أو السفر إلى دول تنتشر بها أمراض معينة.

وأوضح عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج هذا الصباح المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الحصول على لقاح الإنفلونزا يصبح مناسبًا مع دخول فصل الشتاء وتغير الفصول، خاصة أن الإنفلونزا الموسمية قد تمر لدى البعض بأعراض بسيطة وعادية، بينما يمكن أن تتطور الإصابة لدى آخرين إلى مضاعفات صحية خطيرة.

وأشار إلى أن المسافرين إلى الدول التي يتوطن بها مرض الحمى الصفراء، من المناسب لهم الحصول على التطعيم الخاص بها، كما ينصح المسافرون إلى الدول التي تنتشر بها الحمى الشوكية بالحصول على تطعيم الحمى الشوكية، لافتًا إلى أن لقاحات كورونا لا تزال مطلوبة في بعض الدول، وفقًا لمعدلات انتشار فيروس كورونا بها.

حسام عبدالغفار يوضح أهمية التطعيم ضد فيروس «بي»

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن فكرة التطعيم تقوم على تدريب الجهاز المناعي في الجسم على التعرف على الميكروب، من خلال جرعة ضعيفة أو ميتة منه، بما يساعد الجسم على الاستعداد لمواجهته قبل أن يتسبب في الإصابة بمرض شديد.

وأضاف أن فيروس «بي» ينتقل عن طريق الدم وبعض سوائل الجسم، وقد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب كبدي يمكن أن يتحول إلى مرض مزمن في بعض الحالات، فضلًا عن إمكانية تسببه في مضاعفات صحية خطيرة.

وأكد عبدالغفار أن التطعيم يمثل الوسيلة الأساسية للوقاية من الإصابة بفيروس «بي»، مشددًا على أهمية الحصول على اللقاح وعدم الانتظار حتى حدوث الإصابة وظهور الأعراض، خاصة بالنسبة إلى الفئات الأكثر احتياجًا للتطعيم، وفي مقدمتها الأطفال، وأصحاب ضعف الجهاز المناعي، والمصابون بالأمراض المزمنة، وكبار السن.

حسام عبدالغفار يحذر من مضاعفات الإنفلونزا الموسمية

وحذر المتحدث باسم وزارة الصحة من الاستهانة بالإنفلونزا الموسمية، موضحًا أنها قد تمر في بعض الحالات بصورة عادية، إلا أن هناك حالات أخرى يمكن أن تتطور فيها الإصابة وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

وأكد أن الحصول على التطعيم يساعد في الوقاية من هذه المضاعفات، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، ومن بينهم كبار السن، والأطفال الصغار، والحوامل، والمصابون ببعض الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتناولون أدوية تؤثر على قوة وكفاءة الجهاز المناعي.

ولفت عبدالغفار إلى أن مصر حصلت على الإشهاد من منظمة الصحة العالمية باعتبارها أول دولة في إقليم شرق المتوسط تحقق مستهدفات المنظمة في الإقليم فيما يتعلق بالتعامل مع فيروس «بي»، في خطوة تعكس جهود الدولة في مواجهة الفيروس والحد من تداعياته الصحية.

تم نسخ الرابط