تومي هيلفيغر يعيد روح التسعينيات في مجموعة صيف 2027

اطلاله عصريه
اطلاله عصريه

يستعيد دار الأزياء الأمريكية تومي هيلفيغر أجواء حقبة التسعينيات ضمن مجموعته الجديدة لربيع وصيف 2027، من خلال رؤية تجمع بين الطابع الكلاسيكي المعروف للعلامة ولمسات أكثر عصرية وحرية، لتقدم تصورات جديدة للملابس اليومية بأسلوب يجمع بين البساطة والحيوية.


وتستند المجموعة إلى مجموعة من العناصر التي ارتبطت بهوية الدار على مدار سنوات، مع إعادة تقديمها بروح تناسب الأجيال الجديدة. وتظهر التصاميم في إطار يجمع بين الأناقة العملية والطابع الرياضي، مع الاستفادة من الخطوط المستوحاة من أسلوب الملابس الأمريكية التقليدية.
وتتنوع القطع بين التصاميم ذات الطابع التحضيري المعروف، والملابس الرياضية، وتصميمات الجينز، إلى جانب القصات التي تعتمد على النقوش المربعة، وهي عناصر تمنح المجموعة طابعًا شبابيًا واضحًا، مع الحفاظ على الهوية البصرية للعلامة.


كما تحضر ألوان العلامة الأساسية بقوة داخل المجموعة، من الأحمر والأبيض إلى الأزرق الأيقوني، لتمنح الإطلالات طابعًا حيويًا ولافتًا، مع توزيعها بطريقة تعكس روح الملابس الأمريكية الكلاسيكية دون أن تبدو التصميمات تقليدية أو مكررة.

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أحدث اتجاهات الموضة العالمية، وما تقدمه دور الأزياء من رؤى جديدة تجمع بين الأرشيف واللمسات العصرية.


وتكشف المجموعة عن اهتمام واضح بإعادة صياغة بعض الرموز التي ارتبطت بمرحلة التسعينيات، ومن بينها حقيبة مستوحاة من أرشيف الدار، أعيد تقديمها ضمن رؤية أكثر عصرية. ويأتي هذا التوجه في إطار محاولة لاستعادة الذكريات المرتبطة بتاريخ تومي هيلفيغر، مع منحها مساحة جديدة تتناسب مع أسلوب الحياة المعاصر.


وتحمل المجموعة أيضًا حالة من الحنين إلى مدينة نيويورك، التي تمثل مصدر إلهام مهمًا في الهوية الإبداعية للدار، حيث تتداخل أجواء المدينة مع روح الشباب والحركة والانفتاح، لتظهر الملابس وكأنها امتداد طبيعي للحياة اليومية.
وتعتمد التصميمات على تحقيق توازن بين العناصر الكلاسيكية والتفاصيل الحديثة، بما يسمح بتنسيق القطع بطرق متعددة، سواء في الإطلالات اليومية أو المظهر الأكثر أناقة. كما تمنح المجموعة مساحة واضحة للتعبير الفردي، من خلال المزج بين القطع الرياضية والعناصر الكلاسيكية.


وتعيد مجموعة ربيع وصيف 2027 التأكيد على قدرة تومي هيلفيغر على الاستفادة من أرشيفه الخاص دون الوقوف عند الماضي، إذ تتحول العناصر المستوحاة من التسعينيات إلى جزء من رؤية جديدة تخاطب جمهورًا مختلفًا، مع الحفاظ على السمات التي صنعت هوية الدار على مدار عقود.

تم نسخ الرابط