أسرار في مسيرة الاستايلست مروة عبد السميع قد لا تعرفها.. هذه أبرزها
على مدار 25 عامًا، قدمت خبيرة الموضة والاستايلست مروة عبد السميع تجربة ممتدة في عالم تصميم الأزياء للأفلام والمسلسلات والإعلانات، لتصبح الملابس بالنسبة إليها جزءًا أساسيًا من بناء الشخصية وتكوين الصورة البصرية للعمل الفني.
بدأ ارتباط مروة عبد السميع بالسينما منذ طفولتها، من خلال والدها محمود عبد السميع، مدير التصوير السينمائي ورئيس جمعية الفيلم، الذي كان يصطحبها إلى مواقع التصوير، وهو ما منحها فرصة التعرف على كواليس صناعة السينما في سن مبكرة، وأسهم في تشكيل شغفها بالمجال.
التحقت مروة بمعهد السينما، وتخرجت في قسم الرسوم المتحركة، وحصلت على بكالوريوس في الإخراج، إلا أن مسارها المهني اتجه إلى تصميم الأزياء، وهو المجال الذي وجدت فيه نفسها، وبدأت من خلاله مشوارًا طويلًا مع السينما والدراما والإعلانات.
وكان فيلم «أحلى الأوقات» عام 2004 من أولى المحطات المهمة في مسيرتها، حيث شاركت في تصميم الأزياء، وحصلت عن العمل على جائزتين، لتواصل بعدها تقديم تصميمات مختلفة في العديد من الأعمال الفنية.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز المحطات الفنية في مسيرة خبيرة الموضة والاستايلست مروة عبد السميع، التي امتدت لأكثر من 25 عامًا في عالم السينما والدراما والإعلانات.
ومن أبرز التجارب التي تعتز بها مروة فيلم «طير إنت»، الذي كان للملابس خلاله حضور مؤثر في تفاصيل الشخصيات، وساهم العمل في ترسيخ قناعتها بأن الأزياء يمكن أن تكون عنصرًا رئيسيًا في نجاح الصورة السينمائية، وليس مجرد تفصيلة مكملة.
كما تمتلك مروة تجربة طويلة في مجال الإعلانات، بدأت منذ انطلاقتها المهنية واستمرت حتى اليوم، إلى جانب مشاركتها في عدد من الأعمال الدرامية، من بينها مسلسل «سوق الكانتو».
وتعد تجربة «موكب الكباش» في الأقصر من التجارب اللافتة في مشوارها، إذ استغرق العمل نحو شهر ونصف من التصوير، وشهد تنفيذ عدد كبير من الأزياء، في مشروع تطلب جهدًا كبيرًا وتحضيرًا دقيقًا، وتعتبره مروة من الأعمال التي تعتز بها، خاصة أن بعض الأزياء التي نفذت ضمن المشروع لا تزال معروضة على رحلات مصر للطيران الداخلية حتى الآن.
وفي السنوات الأخيرة، واصلت مروة عبد السميع حضورها في السينما من خلال عدد من الأعمال، من بينها «ولاد رزق 3»، و«ورق التوت»، و«أحمد وأحمد»، و«خلي بالك من نفسك»، و«إن غاب القط»، إلى جانب «السلم والثعبان».
كما شهدت تجربتها التلفزيونية خلال الفترة الأخيرة مشاركتها في مسلسلي «اتنين غيرنا» و«عين سحرية»، بينما قدمت في العام السابق «ظلم المصطبة» و«سيد الناس»، وحصلت عن «ظلم المصطبة» على جائزة، إلى جانب مشاركتها في فيلم «رحلة 404».
وتعكس هذه الرحلة تنوع تجربة مروة عبد السميع بين السينما والدراما والإعلانات، وحرصها على تقديم أزياء تخدم العمل وتمنح الشخصيات ملامحها الخاصة، لتظل الملابس أحد العناصر المهمة في صناعة الصورة التي تصل إلى الجمهور.