4 أنواع من الشاي قد تساعد على تخفيف الصداع.. تعرف عليها
عند الإصابة بالصداع، قد يبحث البعض عن طرق بسيطة تساعد على الشعور بالراحة، ويأتي تناول المشروبات الدافئة وعلى رأسها الشاي ضمن الخيارات التي يفضلها كثيرون.
ويمكن لبعض أنواع الشاي أن تساعد على الاسترخاء وزيادة تناول السوائل، وهو ما قد يكون مفيدًا عندما يرتبط الصداع بالتوتر أو قلة شرب السوائل.
وفي المقابل، لا يناسب الشاي جميع الأشخاص بالطريقة نفسها، إذ تختلف الاستجابة بحسب نوع الشاي ومكوناته، خاصة الكافيين، الذي قد يؤدي إلى زيادة الصداع لدى البعض، بينما يشعر آخرون بتحسن عند تناوله بكميات معتدلة.
هل يمكن أن يسبب الشاي الصداع؟
يحتوي عدد من أنواع الشاي على الكافيين، ومن بينها الشاي الأسود والشاي الأخضر والماتشا، ولذلك فإن الإفراط في تناولها قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين.
كما أن الاعتماد على المشروبات المحتوية على الكافيين بشكل يومي ثم التوقف عنها بصورة مفاجئة قد يصاحبه صداع لدى بعض الأشخاص، إلى جانب الشعور بالتعب أو التوتر لذلك من الأفضل الانتباه إلى كمية الكافيين التي يتم الحصول عليها على مدار اليوم.
تأثير الكافيين على النوم
قد يمثل توقيت تناول الشاي عاملًا مهمًا أيضًا، خاصة الأنواع التي تحتوي على الكافيين، فتناول كميات كبيرة منها في وقت متأخر من اليوم قد يؤثر على النوم لدى بعض الأشخاص، وقلة النوم أو اضطرابه قد تزيد من الشعور بالصداع.
لذلك، إذا كان الشخص يلاحظ أن الشاي المحتوي على الكافيين يرتبط لديه بزيادة الصداع أو اضطراب النوم، فمن الأفضل تقليل الكمية أو اختيار أنواع خالية من الكافيين، خاصة خلال ساعات المساء.
هل يساعد الشاي على تخفيف الصداع؟
قد يكون تناول بعض أنواع الشاي الدافئ وسيلة للشعور بالراحة والاسترخاء، كما أن الحصول على السوائل بصورة كافية يساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم، خاصة إذا كان الصداع مرتبطًا بقلة تناول السوائل.
وتختلف الأنواع المناسبة من شخص لآخر، لذلك يمكن اختيار المشروبات الخالية من الكافيين عند ملاحظة أن الكافيين يزيد الأعراض، ومن أبرز أنواع الشاي التي يفضلها البعض عند الشعور بالصداع ما يلي:
شاي النعناع
يُعد شاي النعناع من المشروبات العشبية التي يمكن تناولها دافئة، ويتميز باحتوائه على المنثول الذي يمنحه رائحة ونكهة منعشة، كما يفضله البعض للشعور بالهدوء والانتعاش.
ويمكن تناول كوب من شاي النعناع دون إضافة كميات كبيرة من السكر، خاصة لمن يرغب في الحصول على مشروب دافئ وخفيف خلال فترة الشعور بالصداع.
شاي الزنجبيل
يأتي شاي الزنجبيل ضمن الخيارات التي قد يفضلها البعض، خاصة عندما يصاحب الصداع شعور بالغثيان.
ويمكن تحضير المشروب باستخدام شرائح الزنجبيل الطازج أو الزنجبيل المجفف، مع إضافة الماء الساخن وتركه لفترة حتى تظهر نكهته.
ويتميز الزنجبيل بطعمه القوي والدافئ، ويمكن تناوله بمفرده أو مع كمية بسيطة من العسل حسب الرغبة.
شاي البابونج
يُعد شاي البابونج من المشروبات العشبية الخالية من الكافيين، ولذلك يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا لمن يرغب في تناول مشروب دافئ خلال فترات المساء أو قبل النوم.
ويشتهر البابونج باستخدامه في المشروبات المرتبطة بالهدوء والاسترخاء، لذلك قد يفضله الأشخاص الذين يشعرون بأن التوتر والإجهاد يزيدان من الصداع لديهم.
شاي اللافندر
يُعد شاي اللافندر أيضًا من الخيارات العشبية الخالية من الكافيين، ويرتبط عادة بالمشروبات التي تساعد على الشعور بالاسترخاء والهدوء.
ويمكن تناوله دافئًا بمفرده، مع مراعاة عدم الإفراط في استخدامه، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يعتادون على المشروبات العشبية.
اختيار الشاي المناسب
يعتمد اختيار نوع الشاي على طبيعة الجسم واستجابته للمكونات المختلفة، فإذا كان الكافيين يزيد الصداع، فمن الأفضل الاتجاه إلى المشروبات العشبية الخالية منه، مثل النعناع والبابونج واللافندر، مع الاهتمام بشرب الماء بصورة كافية.
أما إذا تكرر الصداع بشكل مستمر أو كان شديدًا بصورة غير معتادة، فلا ينبغي الاعتماد على المشروبات وحدها، ويُفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب والحصول على التقييم المناسب.
