عمر كمال: «أنا مش شعبي.. وببني طريقي بين الغناء الرومانسي والشعبي»
كشف المطرب عمر كمال عن تفاصيل رحلته الفنية، مؤكدًا أنه لا يعتبر نفسه مطربًا شعبيًا بالأساس، رغم تقديمه عددًا من الأغاني التي تنتمي إلى هذا اللون، موضحًا أن طبيعة السوق فرضت عليه خوض هذه التجربة إلى جانب رغبته في بناء مسار فني يعبر عن شخصيته.
وقال عمر كمال، خلال استضافته ببرنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، إنه اعتمد منذ صغره على نفسه، وخاض العديد من الأعمال المختلفة من أجل كسب المال، لافتًا إلى أنه كان يعمل في أكثر من مجال في الوقت نفسه.
وأضاف أنه سبق أن عمل في بيع الشرائط الدينية أمام المساجد، كما عمل في بيع البراويز، مؤكدًا أن هذه التجارب جعلته دائمًا قادرًا على البحث عن فرص جديدة وعدم التوقف عند مجال واحد.
دخلت الشعبي رغم إنه مش لوني الأساسي
وأشار عمر كمال إلى أنه اتجه أيضًا إلى تقديم الأغاني الشعبية، وتعاون مع عدد من نجوم هذا اللون الغنائي، مؤكدًا احترامه وتقديره لهم، باعتبارهم أصحاب خبرة كبيرة في هذا المجال.
وأوضح أنه استطاع تحقيق نجاح في اللون الشعبي، لكنه يرى في الوقت نفسه أنه لم يثبت أقدامه فيه بشكل كامل حتى الآن، مؤكدًا أن لديه رغبة في مواصلة التجربة وبناء مكانة خاصة به داخل هذا اللون.
ألبوم جديد بعيد عن المهرجانات
وكشف عمر كمال عن استعداده لطرح ألبوم غنائي جديد خلال شهر أكتوبر المقبل، موضحًا أن الألبوم سيكون رومانسيًا ولا يتضمن أغاني مهرجانات.
وأشار إلى أن العمل يضم تعاونات مع عدد من كبار صناع الموسيقى، من بينهم وليد الشافعي، مؤكدًا أن طبيعة الألبوم تمثل الجانب الذي يرى أنه الأقرب إلى شخصيته الفنية.
أنا مكاني هنا بجد
وأكد عمر كمال أنه ينظر إلى نفسه بقدر كبير من الواقعية، موضحًا أنه لا يصنف نفسه كمطرب شعبي، رغم نجاحه في تقديم هذا اللون وتحقيقه انتشارًا من خلال عدد من الأغاني التي تنتمي إليه.
وأضاف أن طبيعة سوق الحفلات والأفراح تتطلب منه تقديم الأغاني التي يطلبها الجمهور، وهو ما يجعله مستمرًا في هذا الاتجاه بالتوازي مع العمل على تقديم لون غنائي مختلف.
وشدد عمر كمال على أنه لا يرغب في التخلي بشكل مفاجئ عن اللون الشعبي، موضحًا أنه يسعى إلى بناء نفسه في أكثر من اتجاه فني في الوقت نفسه، حتى ينجح في ترسيخ خطواته في المسار الذي يراه الأقرب إليه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه يعمل حاليًا على بناء طريقه الخاص، من خلال الجمع بين ما يطلبه الجمهور وما يعبر عن شخصيته الفنية، إلى أن يصل إلى المرحلة التي يشعر فيها بأنه ثبت أقدامه بالشكل الذي يطمح إليه.



