انتقادات لاذعة لأحدث أفلام تابسي بانو Gandhari

تابسي بانو وصورة
تابسي بانو وصورة وأفيش فيلمها الجديد Gandhari

تعرض إلى الهجوم الشرس والانتقادات اللاذعة من الجماهير الفيلم الهندي الجديد Gandhari بطولة نجمة بوليوود تابسي بانو، لذلك سنرصد لكم الأسباب والتفاصيل الصادمة وراء هذا الهجوم على النحو التالي.

تابسي بانو وصورة وأفيش فيلمها الجديد Gandhari
تابسي بانو وصورة وأفيش فيلمها الجديد Gandhari

ماهي أسباب وتفاصيل الهجوم الشرس من الجماهير على الفيلم الهندي الجديد Gandhari؟:

بحسب موقع Hindustan Times بدأ عرض الفيلم الهندي الجديد Gandhari على منصة Netflix في الساعات الماضية، والفيلم من بطولة الفنانة تابسي بانو وقصة كانيكا ديلون، وإخراج ديفاشيش ماخيجا.

وتلعب تابسي بانو في الفيلم دور أم تكافح فقدان البصر والعمى وتحاول العثور على ابنتها المختطفة من عصابة خطيرة، ثم تتوالى الأحداث.

على الفور بعد عرض الفيلم الهندي الجديد Gandhari في الساعات الماضية هاجم بشراسة الجماهير هذا الفيلم ومنحوه تقييم 5 من 10 نجوم.

حيثُ أعرب المشاهدين عن غضبهم واستيائهم من الفيلم لافتقاده الحبكة الدرامية المقنعة فيه وضعف السيناريو، ووصفوا الأداء التمثيلي للفنانة تابسي بانو بالأداء المبالغ فيه، مع افتقاده العمق العاطفي الكافي لترك أثر حقيقي في نفوس المشاهدين له.

هجوم شرس من الجماهير والنقاد على الفيلم الهندي الجديد Gandhari:

أكد أحد النقاد على موقع X أن الفيلم الهندي الجديد Gandhari ممل ويستغرق وقت لفهمه وإيقاعه الصحيح والفيلم به تمهيد تقليدي ومألوف للعلاقة بين الأم وابنتها وهو عنصراً عاطفياً متكرراً شاهده الجماهير في أفلام هندية سابقة.

وأضاف ناقد آخر أن الفيلم Gandhari يفترض الشعور بقوة الرابطة العاطفية بين الأم وإبنتها قبل أن ينجح فعلياً في تصويرها لنا ففي الدقائق الثلاثين الأولى تقريبا خاصةً أنه تبدو العلاقة وكأنها مجرد أداة درامية وظيفية تفتقد إلى المصداقية أو العمق المعاش، ولم تنجح الأداءات التمثيلية في إيصال العلاقة بشكل كافي.

وتابع ناقد آخر: إن فيلم Gandhari يبدأ بعد ذلك في الاعتماد المفرط على المصادفات التقليدية السهلة لفهم الفيلم لأنه لا يوجد به أي حبكات درامية، التي تعاني بدورها من ثغرات عديدة.

وأضاف ناقد آخر: رغم أن الفيلم يصور البلدة كمكان يصعب التعامل معه أو اختراق خصوصيته، إلا أن جميع السكان يبدون متاحين ومستعدين للتفاعل بشكل يثير الاستغراب.

وأضاف الناقد: يفشل فيلم Gandhari في إضافة طابع الغموض المطلوب والإثارة والتشويق، حيثُ تبدو الأماكن المصور فيها في كثير من الأحيان مجرد مساحة لتحريك الشخصيات وفقاً لمتطلبات السيناريو، بدلاً من كونه بيئة حقيقية تتكشف فيها أحداث القصة، كما أن تحركات الشخصيات تبدو متوقعة وتفتقد إلى عنصر المفاجأة.

وأكد ناقد آخر أن فيلم Gandhari هو نسخة مُقلدة من فيلم Kahaani الذي قدمته سابقاً الممثلة فيديا بالان، لكنه لا يقترب أبداً من مستواه في الإثارة والتشويق، كما أن ذروة الأحداث في الفيلم الأول الجديد مملة وتبدو مطولة بلا أي داعي مما يختبر صبر المشاهد.

فشل تابسي بانو في إيصال الأداء التمثيلي الجيد للجماهير في فيلم Gandhari:

قال ناقد آخر: إن الممثلة تابسي بانو لم تنجح في جعل المشاهد يتعاطف مع شخصيتها في فيلم Gandhari لأنها ظلت غامضة ومربكة تُصيب الجماهير بالتشتت، والممثل "براشانت نارايانان" فقد ظهر في وقت متأخر جداً من الأحداث، ولم تكن تحركاته توحي بما يكفي من التهديد أو الخطورة.

وأضاف الناقد: إن الموسيقى التصويرية في الفيلم الجديد Gandhari التي وضعتها فرقة Shor Police غير جيدة وسيئة وبدت كلمات الأغاني في الفيلم مصممة لفرض المشاعر وإبرازها بشكل فج ومبالغ فيه على الجماهير بدلاً من أن تكون مكملة ومعززة للحالة العاطفية للفيلم بحيث يتم التعبير عن كل شعور بشكل صريح ومباشر.

وقال ناقد آخر: يمتلك فيلم Gandhari مقومات فيلم إثارة مشحون عاطفياً، لكنه يفشل في دمجها معاً ببراعة لإثارة الجماهير والفيلم لا يوجد به أي حبكة درامية بل القصة تعتمد على حلول درامية سهلة ومفتعلة والجانب العاطفي يفتقد إلى العمق الكافي لجعل رحلة "باني" مؤثرة حقاً.

وأضاف ناقد آخر: بحلول لحظة الذروة في فيلم  يكون التشويق قد تلاشى ليحل محله شعور بالملل والإرهاق. يطمح الفيلم لأن يكون قصةً عن المدى المرعب الذي قد تذهب إليه الأم من أجل طفلها، لكنه يعجز عن إيصال فداحة ذلك المدى أو وقعه المؤلم بالشكل المطلوب.

تم نسخ الرابط