بعد مشوار حافل بالأعمال الفنية.. ما سر استثناء راندا البحيري لـ «سلسال الدم»؟

وشوشة

تحتل الفنانة راندا البحيري مكانة خاصة في قلوب جمهورها، بعدما قدمت على مدار مشوارها الفني العديد من الأعمال السينمائية والدرامية الناجحة، إلا أن مسلسل «سلسال الدم» يظل واحدًا من أبرز التجارب التي تعتز بها، خاصة أنها بذلت خلاله مجهودًا كبيرًا في التحضير للشخصية وإتقان تفاصيلها.

وتحدثت راندا البحيري في أكثر من لقاء عن تجربتها في مسلسل «سلسال الدم»، موضحة أن العمل استغرق سنوات طويلة من التحضير والتصوير، وصلت إلى نحو 7 سنوات، وهو ما جعلها تعيش تفاصيل الشخصيات والأحداث لفترة طويلة.

راندا البحيري: «سلسال الدم» تجربة مختلفة في مشواري

وأكدت راندا البحيري أنها عادةً ما تنظر إلى أدوارها السابقة بعين الناقد، فبعد انتهاء أي عمل تشعر أن هناك دائمًا مساحة لتقديم الشخصية بصورة أفضل، أو أداء بعض المشاهد بطريقة مختلفة، لكنها لا تحمل الشعور نفسه تجاه تجربتها في «سلسال الدم».

وأوضحت راندا البحيري أنها تعتبر هذا العمل من أكثر التجارب التي بذلت فيها مجهودًا، خاصة خلال فترة التحضير للشخصية، حيث حرصت على التدريب على اللهجة الصعيدية والتعرف على طبيعة العادات والتقاليد الخاصة بالبيئة التي تدور فيها الأحداث، إلى جانب دراسة طريقة الكلام والحركة والتصرفات.

وأضافت أن فترة التصوير الطويلة جعلتها تعيش مع تفاصيل العمل بشكل كبير، خاصة مع ساعات التصوير التي كانت تمتد في بعض الأيام إلى نحو 18 ساعة.

راندا البحيري عن عبلة كامل: أعتبرها مثل أمي

وكشفت راندا البحيري أن علاقتها بالفنانة عبلة كامل خلال «سلسال الدم» كانت من أهم الجوانب الإنسانية التي خرجت بها من التجربة، مؤكدة في أكثر من مناسبة أنها تعتبرها بمثابة أم لها في الوسط الفني، خاصة بعد السنوات الطويلة التي جمعتهما في التصوير.

وفي سياق آخر، أكدت راندا البحيري أنها لا تشعر بأنها تعرضت للظلم فنيًا، وترى أنها حصلت على فرص جيدة منذ بداياتها، وقدمت أكثر من 80 فيلمًا إلى جانب العديد من الأعمال الدرامية، معتبرة أن مشوارها الفني شهد نجاحات وتجارب مهمة.

وبين كل هذه الأعمال، يظل «سلسال الدم» استثناءً بالنسبة لـراندا البحيري، بعدما شعرت أنها قدمت خلاله كل ما تستطيع ولم تترك مساحة كبيرة لما كانت تقوله عن أدوارها الأخرى: «كان ممكن أعمل أحسن».

تم نسخ الرابط