مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ينعي الفنان محمد التاجي
نعى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برئاسة الفنان حسين فهمي ببالغ الحزن والأسى الفنان القدير محمد التاجي الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لسنوات طويلة، قدم خلالها العديد من الأدوار المميزة في السينما والتليفزيون والمسرح.
حسين فهمي ينعي محمد التاجي
وقال الفنان حسين فهمي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي:"رحم الله الفنان القدير محمد التاجي، الذي كان واحدًا من أصحاب الحضور المميز والموهبة الصادقة، وترك خلال مسيرته الفنية رصيدًا من الأعمال والشخصيات التي ستظل حاضرة في ذاكرة الجمهور".
وأضاف حسين فهمي قائلاً:"أتقدم بخالص العزاء إلى أسرته ومحبيه وزملائه في الوسط الفني، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته".
مهرجان القاهرة السينمائي يقدم واجب العزاء
وتقدم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بخالص العزاء إلى أسرة الفنان الراحل محمد التاجي، داعيًا الله أن يربط على قلوبهم، وأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفنان الراحل بواسع رحمته ومغفرته.
ورحل الفنان محمد التاجي عن عالمنا منذ يومين بعد مسيرة فنية طويلة قدم خلالها العديد من الأدوار المتنوعة التي تركت بصمة لدى الجمهور، وكان مسلسل بابا وماما جيران آخر أعماله التي ظهر من خلالها على الشاشة، حيث قدم شخصية تحمل طابعًا إنسانيًا ورومانسيًا، وكان لها دور مؤثر في تطور الأحداث والوصول إلى حل الخلافات بين أبطال العمل.
آخر أعمال الفنان محمد التاجي
وكانت آخر أعمال الفنان محمد التاجي قبل رحيله مسلسل بابا وماما جيران وتم عرض المسلسل في السباق الرمضاني وحقق المسلسل نجاح جماهيري وفني كبير وتفاعل الجمهور معه.
ودارت أحداث مسلسل بابا وماما جيران حول أحمد داوود وميرنا جميل، اللذين نشآ جيرانًا منذ الطفولة، وجمعتهما قصة حب انتهت بالزواج، إلا أن تدخل الأهل في حياتهما تسبب في خلافات عديدة انتهت بانفصالهما، ورغم ذلك ظلا جارين؛ إذ استمر أحمد داوود في شقته، بينما عادت ميرنا جميل إلى منزل والدتها، لتستمر المواقف بينهما في ظل مشاعر لم تنتهِ تمامًا.
وقدم محمد التاجي خلال المسلسل شخصية “ حسام ” مدير المدرسة التي كان يدرس بها أحمد داوود وميرنا جميل في طفولتهما، والتي تعود ميرنا للعمل بها لاحقًا كمدرسة موسيقى. ولم يتوقف دوره عند هذا الحد، إذ كان يحمل مشاعر تجاه والدة ميرنا جميل، ويتقدم لخطبتها، ليصبح بعد ارتباطهما فردًا أساسيًا في العائلة.
وبحكم قربه من الأسرة، كان محمد التاجي حاضرًا في تفاصيل حياة الزوجين ومشكلاتهما، فتميزت شخصيته بالطيبة والرومانسية والحكمة، وكان أفراد العائلة يلجأون إليه لحل خلافاتهم، بينما حاول هو باستمرار تقريب وجهات النظر بين الزوجين ومساعدتهما على تجاوز أزماتهما.

