محمد صلاح العزب: "إحنا اللي بنتعلم منكم الجرائم"
علق المؤلف والسيناريست محمد صلاح العزب على الانتقادات التي توجه أحيانًا للأعمال الفنية التي تتناول الجرائم والقضايا الواقعية، مؤكدًا أن الجرائم التي تحدث في الواقع تتجاوز في كثير من الأحيان ما يمكن أن يتخيله المؤلفون أو المخرجون عند تقديمها دراميًا.
وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة"، خلال السطور التالية، تفاصيل تصريحات محمد صلاح العزب، إلى جانب توضيحه السابق لطبيعة مشروع "القصة الكاملة" وآلية تقديم الحكايات المختلفة ضمن العمل.
نشر محمد صلاح العزب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تعليقًا تناول خلاله الجدل حول تقديم الجرائم الحقيقية في الأفلام والمسلسلات، مشيرًا إلى أن الواقع يحمل وقائع شديدة القسوة يصعب على صناع الدراما تخيلها أو تقديمها بالصورة نفسها.
وقال محمد صلاح العزب: "يعني هم يرتكبوا الجرايم في الواقع بشكل لا يمكن يخطر على بال أي مخرج أو سيناريست، ويزعلوا لما تتعمل فيلم أو مسلسل ويقولك أنتوا بتعلمونا وبتعلموا عيالنا الجريمة".
وأضاف: "إحنا والله اللي بنتعلم منكم الجرايم ومبنقدرش نقدم حتى 10% من بشاعة جرايمكم الحقيقية".
محمد صلاح العزب يكشف تفاصيل مشروع "القصة الكاملة"
وكان محمد صلاح العزب قد أوضح في وقت سابق تفاصيل مشروع "القصة الكاملة"، مؤكدًا أنه مشروع درامي ضخم يعتمد على تقديم قصة مختلفة كل شهر، مع تغيير المؤلف والمخرج وأبطال كل حكاية.
وكتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "للتوضيح، القصة الكاملة مشروع ضخم عبارة عن قصة مختلفة كل شهر بمؤلف ومخرج وممثلين مختلفين".
3 حلقات لكل قصة في "القصة الكاملة"
وأوضح محمد صلاح العزب أن كل حكاية ضمن مشروع "القصة الكاملة" تتكون من 3 حلقات، وتتناول جريمة وقعت بالفعل في الواقع، ويتم تقديمها في إطار درامي، استنادًا إلى سرد الباحث سامح سند.
وأضاف أن المشروع يأتي تحت إشراف المخرج مجدي الهواري، مؤكدًا أن العمل يعتمد على تغيير فريق صناعة كل قصة، بما يمنح كل حكاية خصوصيتها ورؤيتها الدرامية.
محمد صلاح العزب يهنئ صناع "لعبة جهنم"
وأشار محمد صلاح العزب إلى أهمية التفريق بين الاحتفاء بالمشروع ككل والاحتفاء بكل حكاية عند عرضها، موضحًا أن لكل قصة فريقًا مختلفًا من المؤلفين والمخرجين والممثلين.
ووجه التهنئة إلى صناع أولى حكايات المشروع "لعبة جهنم"، قائلًا: "ألف مبروك للأعزاء نجلاء الحديني وإسلام خيري على براعة استهلال الموسم بلعبة جهنم، مجهود ضخم، وشغل يشرف".