شريف الدسوقي يكشف أصعب لحظاته بعد بتر قدمه: "حسيت بالضعف"

شريف الدسوقي
شريف الدسوقي

كشف الفنان شريف الدسوقي عن تفاصيل الفترة الأصعب في حياته، عقب خضوعه لعملية بتر قدمه واعتماده على طرف صناعي، موضحا أن رحلة العلاج والتأقلم مع الطرف الجديد لم تكن سهلة، لكنها شكلت اختبار حقيقي لإرادته وقدرته على تجاوز الأزمة.

شريف الدسوقي: العلاج الطبيعي كان صعب

وقال شريف الدسوقي، من خلال لقاء تلفزيوني في برنامج "صبايا الخير"، مع الإعلامية ريهام سعيد المذاع عبر قناة النهار، إنه مر بفترة شعر خلالها بالضعف، خاصة مع صعوبة العلاج الطبيعي، مشيرًا إلى أن أكثر ما كان يشغله هو كيفية التعايش مع الطرف الصناعي وجعله جزء طبيعي من حياته.

وأوضح شريف الدسوقي قائلا: «حسيت بالضعف وفترة العلاج الطبيعي كانت صعبة، الفكرة هصاحب جهاز الطرف الصناعي إزاي ويبقى جزء مني، دي أصعب فترة لحد فقد رجله وهيستخدم طرف».

وأشار شريف الدسوقي إلى أن تلك المرحلة كانت بمثابة اختبار حقيقي لإرادته، خاصة أنه كان أمام خيارين؛ إما الاستسلام للأمر الواقع أو محاولة استعادة قدرته على الحركة والتعامل مع حياته بشكل طبيعي.

وأضاف: «وفيها اختبار لقدرتك هتقدر تتجاوز الحكاية دي ولا أستسلم وأقول مش هينفع أتعامل وأتحرك بالعكاز والكرسي المتحرك».

شريف الدسوقي: ذاكرت الطرف الصناعي لحد ما بقى جزء مني

وتحدث الفنان شريف الدسوقي عن الطريقة التي تعامل بها مع الطرف الصناعي، مؤكدًا أنه حرص على فهمه والتأقلم معه خطوة بخطوة، حتى أصبح قادر على ارتدائه واستخدامه دون صعوبة.

وقال: «قعدت الجهاز قدامي بذاكره وأحفظه وأصاحبه وأشوف خامته إيه وأحطه على رجلي وأسيبه، لغاية ما وصلت إن في ثانية أقلع الطرف وأركبه وأمشي واتنطط وألعب كرة به».

وأكد شريف الدسوقي أنه استطاع استعادة استقلاليته في الحركة، وأصبح قادرا على الخروج وقضاء مشاويره بمفرده، مشددا على أن الأزمة لم تمنعه من التمسك بطموحه ورغبته في مواصلة حياته.

واختتم شريف الدسوقي قائلا: «أنا بمشي لوحدي عادي وأروح مشاويري عادي لوحدي، وأنا عمري 57 سنة مواليد 27 نوفمبر 1967 وعندي طموح ومش هيخلص إلا وأنا في آخر نفس».

تم نسخ الرابط