خاص لـ"وشوشة".. هيثم دهب يضع خطة طوارئ لعلاج شعر الأطفال قبل انطلاق المدارس
مع اقتراب دقات جرس العام الدراسي الجديد، تبدأ الأمهات رحلة الاستعدادات المكثفة، وتتصدر صحة ومظهر شعر الأطفال قائمة الاهتمامات والتحديات؛ خاصة بعد أشهر طويلة من الإجازة الصيفية وما تتركه مياه البحر المالحة وكلور حمامات السباحة وأشعة الشمس من جفاف وإجهاد وتلف ملحوظ على خصلات شعر الصغار.
وفي تصريحات خاصة لموقع "وشوشة"، قدم مصفف الشعر الشهير هيثم دهب دليلاً متكاملاً وروشتة احترافية للأمهات لكيفية تأهيل وترميم شعر الطلاب والطالبات، متناولاً أفضل العلاجات، والقصات المناسبة للقواعد المدرسية، مع التحذير من عادات صباحية خاطئة تقع فيها الكثير من الأمهات.
ترميم مكثف وطبقة حماية بعد إجهاد الصيف
أكد مصفف الشعر هيثم دهب في بداية حديثه لـ "وشوشة" أن شعر الأطفال يكون في أضعف حالاته عقب انتهاء موسم المصايف، مشدداً على ضرورة التدخل السريع قبل اليوم الأول للدراسة.
وأوضح: «مع العودة من الصيف، يحتاج شعر الأطفال إلى مرحلة ترطيب فائقة وعميقة جداً لتعويض الرطوبة المفقودة بسبب الكلور وأملاح البحر».
وأضاف دهب: «من الضروري أن تحرص الأم على وضع طبقة حماية عازلة (Cover) على الشعر، باستخدام المستحضرات التي تحبس الرطوبة وتغلف الشعرة، مثل السيروم الطبي، أو بديل الزيت، أو مستحضرات "الليف إن" (Leave-in) المناسبة للأطفال.
هذا الغلاف يحمي خصلات الشعر الجافة من حرارة الجو وأشعة الشمس الحارقة أثناء الطابور الصباحي، ويمنع زيادة تلفه».
خطة العلاج والتخلص من الأطراف التالفة
وحول الروتين الأنسب لاستقبال العام الدراسي بمظهر صحي، أشار دهب إلى أن نوعية الشعر هي المعيار الأساسي لتحديد العلاج: «لابد من تطبيق جلسات ترطيب ومعالجة (Treatment) مخصصة حسب طبيعة الشعرة، سواء كانت جافة أو دهنية، للسيطرة على مشكلات الجفاف والهيشان الشديد».
وتابع: «ترتفع نسب الهيشان والتقصف لدى غالبية الأطفال بعد الصيف، لذا أنصح الأمهات بفحص أطراف الشعر بعناية؛ فإذا كانت تالفة ومتقصفة، يجب قص الأطراف فوراً قبل بدء الدراسة لتجديد حيوية الشعر وتحفيز نموه بشكل سليم وصحي».
تسريحات عملية وشعر أطول لسهولة التنسيق
وعن القصات والتسريحات الأكثر ملاءمة لأجواء المدارس والتي تجمع بين الأناقة والالتزام، أوضح هيثم دهب أن أغلب المدارس تفرض قواعد صارمة تنص على ضرورة "لمّ" الشعر وربطه لمنع تشتت الطلاب والحفاظ على النظام والنظافة.
وقال: «اللوك الأكثر ملائمة ومثالية لأجواء المدرسة هو الضفائر (التضفير) أو ذيل الحصان الملموم بإحكام وأناقة.
ومن الناحية العملية، يُفضل دائماً ألا تلجأ الأمهات لقص شعر الفتيات قصيراً جداً، بل من الأفضل الحفاظ على طول مناسب للشعر؛ لأن الشعر الطويل أو المتوسط يمنح الأم سهولة ومرونة كبيرة في رفعه وتضفيره والتحكم فيه مقارنة بالشعر القصير ».
قواعد صارمة للوقاية من العدوى والتساقط
ولم يغفل خبير التصفيف التطرق إلى الجانب الوقائي والصحي لحماية الطلاب من العدوى المدرسية الشائعة أو تساقط الشعر؛ حيث شدد قائلاً: «الوقاية تبدأ من الوعي والنظافة الشخصية؛ لا يجوز نهائياً أن يتشارك الأطفال في استخدام أدوات العناية الشخصية داخل المدارس، مثل الفرشاة، أو المشط، أو حتى المناشف الخاصة بزملائهم».
كما حذر بشدة من الانجراف وراء المنتجات الرخيصة، قائلاً: «احذروا تماماً استخدام أي مواد أو كريمات مجهولة المصدر أو غير آمنة على فروة رأس الأطفال، لأنها تسبب التهابات وتساقطاً حاداً للشعر قد يدوم طويلاً».
أخطاء صباحية شائعة.. احذري بلل الشعر!
وفي ختام تصريحاته لموقع "وشوشة"، وجه هيثم دهب تحذيراً شديد اللهجة من أبرز خطأ تقع فيه الأمهات خلال تجهيز الأطفال صباحاً، قائلاً: «من أكبر الأخطاء الشائعة هو رش أو بل شعر الطفل بالماء قبل تصفيفه صباحاً والنزول به مباشرة؛ هذه العادة الخاطئة تزيد من هيشان الشعر وتجعله هشاً وعرضة للتقصف السريع والتكسر».
واختتم نصائحه قائلاً: «البديل الصحيح هو تطبيق كمية صغيرة جداً من السيروم أو الواكس الخفيف ذي الجودة العالية كطبقة حماية نهائية صباحية؛ فهذه الخطوة تمنح الشعر مظهراً مرتباً، وتقلل الهيشان طوال ساعات اليوم المدرسي، وتحمي الشعر من أضرار الشمس والتقلبات الجوية».


