الحلقة العاشرة من "بنج كلي".. إغماء دكتور فؤاد وتقارب دعاء وعزازي
شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل «بنج كلي» العديد من التطورات الدرامية، كان أبرزها إغماء دكتور فؤاد في نهاية الحلقة، إلى جانب تقارب العلاقة بين دكتورة دعاء ودكتور عزازي، واستمرار الغموض حول السيارة التي تراقبها.
وبدأت الأحداث بشعور دكتورة دعاء بتأنيب الضمير بعد وفاة دكتورة عصفور إثر تناولها جرعة زائدة من المخدرات، خاصة أنها كانت تعلم أن هناك أمرًا خاطئًا، وترى أنها لو تحدثت في الوقت المناسب ربما كانت تستطيع إنقاذها أو منع تكرار الأمر. وحاول دكتور فؤاد التخفيف عنها، مؤكدًا لها أن «ماحدش بينقذ حد غير نفسه».
وفي الوقت نفسه، تم إثبات براءة ميس ناديا، بعدما تبين أنها لا علاقة لها بما حدث.
وشهدت الحلقة تقاربًا بين دكتورة دعاء ودكتور عزازي، بعدما دعاها إلى الغداء في منزله برفقة والدته وشقيقته ميسرة، وسادت أجواء عائلية لطيفة، خاصة مع إعجاب عائلته بها. وخلال الزيارة، كشفت دعاء أنها كانت تتمنى العمل في قسم الجراحة، لكنها اختارت تخصص التخدير في النهاية لحبها له.
وعند مغادرتهما المنزل، لاحظت دعاء السيارة التي تراقبها منذ عدة أيام، وحاول دكتور عزازي الاقتراب من مستقليها، إلا أنهم فروا سريعًا، ما جعله يشك في الأمر.
وفي خط درامي آخر، ذهبت والدتها رولين إلى الكابتن مدحت وطالبته بإبعاد الأشخاص عن ابنتها، لكنه أكد لها أن دعاء هي من لا تبتعد، كما توجهت إلى دكتور رفعت، إلا أن اللقاء لم يسفر عن الوصول إلى حل.
وشهدت المستشفى يومًا حافلًا بالحالات والحوادث، وخلاله أشاد دكتور عزازي بأداء دكتورة دعاء، قائلًا إن قسم الجراحة خسرها، فيما علقت ميس ناديا بأن هذه هي المرة الأولى التي تراه يشيد بأحد.
واختُتمت الحلقة بمفاجأة، بعدما دخل دكتور عزازي إلى مكتب دكتور فؤاد، ليجده فاقدًا للوعي، لتنتهي الحلقة عند هذه اللحظة، وسط تساؤلات حول مصيره وما سيحدث خلال الحلقة المقبلة.