رانيا فريد شوقي تكشف حقيقة علمية عن علاقة الأم بأبنائها: "دي حتة من أمها"
شاركت الفنانة رانيا فريد شوقي متابعيها منشورًا تحدثت خلاله عن حقيقة علمية مرتبطة بالعلاقة بين الأم وأبنائها، موضحة أن عبارة "دي حتة من أمها" ليست مجرد تعبير مجازي كما يعتقد البعض.
ونشرت رانيا فريد شوقي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" منشورًا جاء فيه: "لما بيقولوا: دي حتة من أمها.. طلع إن الموضوع مش تعبير مجازي، دي حقيقة وصل لها العلم".
وأوضحت أن هناك ظاهرة علمية تُعرف باسم “Microchimerism”، تحدث خلالها عملية تبادل للخلايا بين الأم والجنين أثناء الحمل، مشيرة إلى أن بعض خلايا الأم يمكن أن تظل موجودة في جسم ابنها أو ابنتها لسنوات طويلة، وأحيانًا لعقود.
وتابعت رانيا فريد شوقي موضحة أن الأمر لا يتعلق فقط بالتشابه في الملامح أو الطباع والذكريات التي تجمع الأم بأبنائها، وكتبت: "يعني أمك مش بس بتسيب ملامح منها، وطباع وذكريات وتربية.. دي بتسيب جواكي جزء منها فعلًا".
واختتمت الفنانة منشورها برسالة مؤثرة عن العلاقة بين الأم وابنتها، قائلة: "أنا هفضل عايشة جواكم.. بقيت أحلى حقيقة"، قبل أن تضيف: "سبحان الله".
رانيا فريد شوقي تستعيد ذكرياتها مع والدتها
كانت رانيا فريد شوقي قد نشرت عبر حسابها الخاص في "إنستعرام" مجموعة صور استعادت من خلالها ذكرياتها مع والدتها الراحلة، بعدما رأت ماكينة خياطة قديمة أعادتها إلى تفاصيل طفولتها واللحظات التي كانت تجمعها هي وشقيقتها بوالدتهما.
وظهرت رانيا في الصور بجوار ماكينة الخياطة، وعلّقت عليها بالقول: "أول ما شفت ماكينة الخياطة افتكرت أمي الله يرحمها، وهي قاعدة قدّام الماكينة بتفصّل لينا أنا وعبير فساتين وأنا مش عاملة أتحرك، وهي تضحك وتقول: اتني يا رانيا... عشان أعرف أظبط الفستان".
وتابعت: "كانت بتحب نبقى شبه بعض في كل حاجة، نفس الفستان ونفس الموديل وحتى تسريحة الشعر، ولما كنا نشتري لبس كان لازم يبقى نفس الموديل، والاختلاف الوحيد كان في اللون، ولدرجة إن ناس كتير كانت بتفتكرنا توأم".
واختتمت رانيا فريد شوقي حديثها عن والدتها قائلة: "ما أجمل الذكريات التي تدفئ القلب وتؤنس الروح، ومن زمان نفسي أتعلم الخياطة... الله يرحمك يا أمي".
أحدث أعمال رانيا فريد شوقي
يُذكر أن رانيا فريد شوقي تعود الى السينما بعد غياب طويل من خلال فيلم "الحافي"، حيث تجسد خلال أحداثه شخصية "الدكتورة هيام"، وهي طبيبة تتبنى منهجاً علمياً في التعامل مع الظواهر التي يربطها البعض بالدجل والشعوذة، وتدخل في مواجهة فكرية مع الشخصيات التي تستغل معتقدات البسطاء.
وتشارك رانيا في بطولة الفيلم مع الفنانين: إلهام شاهين وخالد الصاوي وعمرو عبد الجليل، وهو من تأليف محمد الغيطي وإخراج مازن الجبلي.




