الموت يفجع المطرب محمد محيي في عمه
أعلن المطرب محمد محيي وفاة عمه نجيب غزالي، اليوم الأحد، ونعاه عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، معربًا عن حزنه لرحيله، وطالبًا من جمهوره الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وكتب محمد محيي في نعيه: «البقاء والدوام لله، عمي نجيب غزالي في ذمة الرحمن»، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يشمله بعفوه وكرمه.
واختتم المطرب رسالته بالدعاء للراحل ولأسرته، قائلًا: «اللهم اغفر له وأحسن له من فيض عفوك وكرمك، وأسكنه فسيح جناتك يا رب ووالدينا وآيانا، اللهم آمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله».

وفور إعلان خبر الوفاة، حرص عدد من متابعي محمد محيي على تقديم واجب العزاء له ولأسرته، متمنين للراحل الرحمة والمغفرة، ولعائلته الصبر والسلوان.
أبرز محطات محمد محيي
يُعد الفنان محمد محيي واحدًا من أبرز الأصوات التي تركت بصمة خاصة في وجدان جمهور الأغنية المصرية، خاصة أبناء جيل التسعينيات، بفضل صوته المميز وأعماله التي جمعت بين الإحساس والشجن والعمق. وُلد محيي عام 1970، ونشأ محبًا للموسيقى ومتأثرًا بكبار رموز الطرب العربي، وفي مقدمتهم الشيخ سيد درويش ومحمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وهو ما انعكس على تكوينه الموسيقي واختياراته الفنية التي حملت طابعًا طربيًا وعاطفيًا واضحًا. ولم تكن بدايته الفنية سهلة، إذ بدأ خطواته الاحترافية عام 1986 من خلال شركة «صوت الدلتا»، إلا أن مشروعه الغنائي تأجل أكثر من مرة بسبب انشغال الشركة بإنتاج ألبوم «ميال» لعمرو دياب، ليقرر محيي بعدها البحث عن فرصة جديدة تمنحه مساحة لإظهار موهبته.
وجاءت الانطلاقة الحقيقية لمحمد محيي من خلال شركة «هاي كواليتي» والمنتج طارق عبد الله، حيث شارك عام 1990 في ألبوم «هاي كواليتي 1» بأغنية «أنا حبيت»، التي حققت نجاحًا لافتًا ولفتت الأنظار إلى موهبته، لتكون بمثابة جواز مروره إلى قلوب الجمهور. وفي العام نفسه، طرح ألبومه الأول «أعز الناس»، ليبدأ مرحلة جديدة في مشواره الفني ويثبت حضوره على الساحة الغنائية. ومنذ ذلك الوقت، واصل محيي مسيرته بالاعتماد على اختيارات موسيقية مختلفة وصوت يحمل قدرًا كبيرًا من الإحساس، لتصبح تجربته واحدة من التجارب المميزة التي أثرت الأغنية المصرية ورسخت اسمه بين نجوم جيله.

