ياسمين رحمي تكشف لـ"وشوشة" تفاصيل مشاركتها في فيلم "مرحبًا بكم في مطعم التنين"

ياسمين رحمي
ياسمين رحمي

كشفت الفنانة ياسمين رحمي تفاصيل مشاركتها في فيلم “مرحبًا بكم في مطعم التنين”، موضحة أن انضمامها إلى العمل جاء بعد خضوعها لتجارب أداء ضمن عملية اختيار واسعة شملت عددًا كبيرًا من الممثلين العرب من دول مختلفة، مشيرة إلى أن مشاركتها في العمل تمثل خطوة مهمة نحو خوض تجربة فنية عالمية.

وقالت ياسمين رحمي في تصريح خاص لـ"وشوشة": “مشاركتي كانت بعدما كانوا يبحثون عن ممثلين عرب بشكل عام، وكانوا يبحثون في العديد من الدول، فبحثوا في الأردن وسوريا ومصر، وأجروا تجارب أداء لعدد كبير جدًا من الممثلين، وصل إلى نحو ستة آلاف ممثل، لاختيار مجموعة من الممثلين العرب، وكنت من ضمن الفنانين الذين خضعوا لتجارب الأداء، ثم وقع اختيارهم عليّ من خلال هذه التجارب”.

وعن سبب تحمسها للمشاركة في فيلم “مرحبًا بكم في مطعم التنين” أوضحت ياسمين رحمي أن رغبتها في خوض تجربة فنية عالمية كانت من أبرز الأسباب التي دفعتها إلى قبول العمل.

وأضافت: “ما جذبني وشجعني على المشاركة في العمل من البداية هو أنني كنت أتمنى أن أشارك في عمل عالمي، وأن أخطو خطوة في الاتجاه العالمي، وكان ذلك بالنسبة لي أفضل اختيار يمكن أن أقوم به، خاصة أن العمل ضخم جدًا، وذو ميزانية كبيرة، ويتناول قصة مهمة، ولذلك كان من الضروري بالنسبة لي أن أشارك فيه”.

ياسمين رحمي تكشف اختلاف التجربة الصينية

وتحدثت ياسمين رحمي عن طبيعة التجربة الصينية، مؤكدة أن العمل مع فريق من جنسية وثقافة مختلفة كان تجربة جديدة ومهمة بالنسبة لها، خاصة أنها أتاحت لها فرصة التعرف على أساليب جديدة في صناعة الأعمال الفنية.

وقالت: “كل عمل يختلف عن الآخر، سواء كان في مصر أو خارج مصر. التجربة الصينية كانت تجربة جديدة بالنسبة لي، وأعتقد أن أي شخص يتمنى أن يخوض تجربة جديدة في عالم التمثيل، وأن يتعامل مع أشخاص من جنسية مختلفة ويتعرف على طريقتهم في العمل، وبالتالي كانت التجربة مهمة جدًا بالنسبة لي”.

وتابعت: “التجربة مختلفة عن طبيعة الأعمال التي قدمتها من قبل، لكن الدور نفسه ليس مختلفًا بشكل كبير، فأنا لا أمثل باللغة الصينية، وإنما أقدم الشخصية باللغة العربية بشكل طبيعي جدًا، وبالتالي الدور يمكن أن يكون مثل أي دور يعرض عليّ في مصر، لكن الاختلاف الأساسي هو أن الفيلم صيني”.

وأشارت ياسمين رحمي إلى أن اللغة كانت التحدي الأكبر خلال تجربة التصوير، خاصة أن معظم أفراد فريق العمل الصيني لم يكونوا يتحدثون اللغة الإنجليزية، موضحة أن وجود مترجمين ساعدها وزملاءها كثيرًا على تجاوز هذه العقبة.

وأوضحت: “التجربة كانت صعبة بالطبع، لأن فريق العمل الصيني بالكامل تقريبًا لا يتحدث اللغة الإنجليزية، وإنما يتحدث اللغة الصينية فقط، وهم معتادون على التعامل باللغة الصينية، ولذلك كانت هذه هي الصعوبة الأساسية بالنسبة لي، وهي صعوبة اللغة”.

وأضافت: “لكنهم جميعًا كانوا محترفين جدًا، وكانوا قد وفروا مترجمين مصريين وعربًا بشكل عام، يقومون بالترجمة من اللغة الصينية إلى اللغة العربية، وبخلاف ذلك لم تكن هناك أي صعوبات حقيقية بالنسبة لي خلال التجربة”.

وكشفت ياسمين رحمي أنها شعرت بالقلق في بداية التجربة بسبب اختلاف اللغة والثقافة، إلا أن وجود فريق عمل مصري إلى جانبها ساعدها على الشعور بالراحة والتعامل بشكل أفضل مع أجواء التصوير.

وقالت: “نعم بالطبع، شعرت بالقلق في البداية، لكن وجود فريق العمل المصري الذي كان هناك ساعدنا كثيرًا، وكان ذلك مهمًا جدًا، خاصة أن مدير أعمالنا في الوكالة كان مصريًا ويتحدث اللغة الصينية، وكان يعيش في الصين، وهذا الأمر سهل علينا جدًا التعامل مع فريق العمل الصيني”.

وتابعت: “كان يستطيع أن ينقل إليهم جميع طلباتنا ومشاعرنا وإحساسنا وخوفنا وقلقنا، وكان وسيطًا محترفًا جدًا. اسمه محمد أسامة، وهو مدير الأعمال الخاص بشركة دراجون، وهو حاليًا مدير أعمالي خارج مصر، ولذلك ساعدني هذا الأمر كثيرًا جدًا، ولم يجعلني أشعر بقلق كبير خلال التجربة”.

وتطرقت ياسمين رحمي إلى الاختلاف بين أسلوب العمل في مصر والصين، مشيرة إلى أن فريق العمل الصيني يتميز بدرجة كبيرة من الدقة في التحضير والتنفيذ، وهو ما لاحظته خلال فترة تصوير الفيلم.

وقالت: “لديهم دقة غير طبيعية في التصوير، فمن الممكن أن يستغرق تصوير مشهد واحد أربعة أيام، بينما نحن في مصر من الممكن أن نصور خلال يوم واحد عشرة مشاهد، ولذلك هناك فارق كبير”.

وأضافت: “لديهم دقة شديدة، ويقومون بعمل معايشة داخل موقع التصوير قبل بدء التصوير، فنذهب إلى الموقع مرة ومرتين ونتعايش معه قبل أن نصور داخله، كما نقوم بالمعايشة مع زملائنا الذين سيشاركون معنا في المشاهد، وتكون هناك مقابلات كثيرة وبروفات كثيرة جدًا بيننا”.

واستكملت: “هناك أيضًا دقة شديدة في التنفيذ، فهم يهتمون بكل التفاصيل بدرجة كبيرة جدًا، وهذا الأمر سهل عليّ الكثير من الأمور، وأعتقد أن هذه من أبرز الفروق بين طريقة العمل في مصر والصين”.

وعن أجواء الكواليس، أكدت ياسمين رحمي أنها كانت ممتعة، مشيرة إلى أن غالبية أبطال الفيلم من المصريين والعرب، إلى جانب عدد من الفنانين الصينيين والأمريكيين، وهو ما خلق حالة من التفاعل وتبادل الثقافات بين أفراد فريق العمل.

وقالت: “الكواليس كانت ممتعة، فنحن كنا مجموعة، ونحو 90% من أبطال الفيلم كانوا مصريين، وكان هناك اثنان فقط من الأبطال من الصين، وأربعة أو خمسة من أمريكا، وبالتالي كان معظم المشاركين من المصريين والعرب بشكل عام”.

وأضافت: “كنت أشعر بوجود اختلاف كبير في الثقافات، وكان كل شخص يتعرف على ثقافة الآخر، فنتعرف على ثقافة الأمريكيين والصينيين، وهم أيضًا يتعرفون على ثقافتنا وطريقة تعاملنا، وحتى طعامنا وشرابنا وطريقة حياتنا”.

وتابعت: “اختلاف الثقافات كان أمرًا ممتعًا جدًا، وكنا كمجموعة من العرب مترابطين جدًا هناك، وحتى عندما لا نكون في التصوير كنا نخرج جميعًا معًا ونزور الأماكن المختلفة في البلد، وكنا قد شكلنا مجموعة جميلة جدًا”.

واختتمت ياسمين رحمي حديثها قائلة: “كان التعامل بيننا ممتعًا جدًا، وكان لدينا مجموعة كبيرة تضمنا مع المترجمين، وكل شيء كان جميلًا جدًا في الكواليس، وكانت الكواليس بأكملها مليئة بالمتعة والتجارب الجديدة”.

تم نسخ الرابط