محمود التهامي: مهرجان القلعة أصبح عالمياً

محمود التهامي
محمود التهامي

في ليلة فنية استثنائية ضمن فعاليات مهرجان القلعة للموسيقى والغناء، أعرب المنشد الكبير محمود التهامي عن سعادته الغامرة بالنجاح الكبير الذي حققه حفله، مؤكداً أن التفاعل الجماهيري كان في قمة مستوياته. وأشار التهامي إلى أن الحفل شهد حضوراً مبهراً من مختلف محافظات مصر، بالإضافة إلى جمهور جاء خصيصاً من السعودية، الكويت، الأردن، وحتى إيطاليا وإسبانيا، وهو ما يعكس القيمة الثقافية الكبيرة لمهرجان القلعة الذي نجح في الخروج من الإطار المحلي ليصبح مهرجاناً عالمياً بكل المقاييس.

وأشاد التهامي بالتنظيم الاستثنائي الذي قدمته إدارة دار الأوبرا المصرية، مثنياً على جهود القائمين على المهرجان في تقديم حدث فخم يليق بتاريخ الثقافة المصرية. وأكد أن ما يميز "محكى القلعة" هو قدرته على جمع الأسرة المصرية بمختلف أطيافها، مشدداً على أن "الشباب بطل حفلاتنا"، حيث أبهر الجميع بحفظه لكل قصائد وأناشيد التراث، مما يبعث برسالة طمأنة حول وعي الشباب وقدرتهم على التمسك بهويتهم.

وفي حديثه عن مشروعه الفني الرائد "الصوفية والحداثة" الذي قدمه بالتعاون مع الموسيقار العالمي فتحي سلامة، أوضح التهامي أن هذا المشروع يمثل جسراً يربط بين الأصالة الشرقية والارتجال وبين أنماط الموسيقى العالمية كالجاز والإلكترونيك. وشدد على أن الإنشاد الديني لا يجب أن يتوقف عند قالب جامد، بل يجب أن يواكب العصر ليصل للأجيال الجديدة، وهو ما نجح فيه من خلال تجارب دمج الإنشاد مع موسيقى "الهيب هوب"، "الروك"، و"الراي"، مؤكداً أن مشروع الصوفية والحداثة يضع الإنشاد المصري على خارطة العالمية، وهدفه هو الحفاظ على التراث المصري وتطويره دون المساس بأصالته.

وفي ختام تصريحاته، عبّر التهامي عن فخره بالغناء في رحاب قلعة صلاح الدين الأيوبي، مشيراً إلى أن هذا المكان التاريخي يمنح الفنان طاقة إيجابية وروحانية تنعكس بشكل مباشر على أدائه، معرباً عن تقديره لكل الجهود التي تحافظ على هذه الآثار العريقة وتجعلها منارة للفن والثقافة.

تم نسخ الرابط