سلمى حايك في رحلة ثأر مؤجلة.. أنجلينا جولي تكشف تفاصيل «Without Blood» في أول تريلر

سلمى حايك
سلمى حايك

 

كشفت النجمة العالمية أنجلينا جولي عن الإعلان التشويقي الأول لفيلمها الجديد «Without Blood»، الذي تعود من خلاله إلى مقعد المخرج في تجربة سينمائية تحمل طابعًا دراميًا وإنسانيًا، فيما تتولى النجمة سلمى حايك بطولة العمل أمام دميان بشير.

ويأخذ الفيلم الجمهور إلى عالم مثقل بآثار الحرب، من خلال حكاية امرأة تدعى «نينا» تعيش سنوات طويلة تحت وطأة مأساة قاسية غيّرت حياتها بالكامل، قبل أن تجد نفسها أمام فرصة لمواجهة الشخص المرتبط بالماضي الذي لم تتمكن من تجاوزه.

عندما يتحول الألم إلى رغبة في الانتقام

يركز «Without Blood» على الجانب النفسي من الحكاية، إذ لا تتوقف قصة «نينا» عند فقدان عائلتها، وإنما تبدأ من تلك اللحظة، لتتابع كيف يمكن لصدمة واحدة أن تظل حاضرة في حياة الإنسان مهما مر عليها من وقت.

وتظهر سلمى حايك خلال التريلر في شخصية امرأة تحمل غضبًا قديمًا، وتستعد لمواجهة «تيتو»، الذي يجسد دوره دميان بشير، في لقاء يحمل الكثير من التوتر والأسئلة، ويكشف أن ما بين الشخصيتين يتجاوز مجرد علاقة بين ضحية وشخص متهم بالتسبب في مأساتها.

ومع تطور الأحداث، يبدو أن الفيلم يضع فكرة الانتقام في مواجهة مفاهيم أخرى مثل الغفران والرحمة والقدرة على التحرر من ذكريات الماضي، لتصبح المواجهة الحقيقية داخل الشخصيات نفسها، وليس فقط بين طرفين.

سلمى حايك تخوض تجربة تمثيلية مختلفة

وتقدم سلمى حايك في الفيلم أداءً يعتمد بشكل كبير على المشاعر والانفعالات الداخلية، خاصة أن الشخصية لا تتحرك بدافع الانتقام فقط، وإنما تحمل سنوات من الخوف والحزن والغضب.

وكانت حايك قد تحدثت عن ترددها في البداية بشأن المشاركة في الفيلم، نظرًا لصعوبة الشخصية وما تتطلبه من استعداد نفسي، قبل أن تنجح أنجلينا جولي في إقناعها بخوض التجربة.

وتأتي هذه التجربة بعد تعاون سابق جمع النجمتين في فيلم «Eternals»، لكن العلاقة الفنية بينهما تأخذ شكلًا مختلفًا هذه المرة، إذ تنتقل جولي إلى خلف الكاميرا كمخرجة، بينما تتولى حايك قيادة الأحداث أمامها.

أنجلينا جولي خلف الكاميرا

ويعد «Without Blood» تجربة جديدة في مسيرة أنجلينا جولي الإخراجية، إذ تولت إخراج الفيلم إلى جانب مشاركتها في كتابة وإنتاج العمل، مستندة إلى رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الإيطالي أليساندرو باريكو.

وتبتعد جولي من خلال الفيلم عن أجواء الحركة التقليدية، لتقدم قصة تركز على الإنسان وما تتركه الحروب من آثار نفسية عميقة، وكيف يمكن للناجين أن يعيشوا لسنوات وهم يحملون بداخلهم أحداثًا لم تنتهِ بانتهاء الحرب.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب سلمى حايك ودميان بشير عدد من الفنانين، من بينهم خوان مينوخين، في عمل يعتمد على الأداء التمثيلي والأجواء المشحونة أكثر من اعتماده على مشاهد الحركة.

موعد عرض الفيلم

ومن المقرر طرح «Without Blood» خلال سبتمبر 2026، ليخوض تجربة تجمع بين الدراما النفسية وأجواء ما بعد الحرب، بينما ينتظر الجمهور مشاهدة سلمى حايك في واحدة من أكثر شخصياتها اختلافًا، وأنجلينا جولي في تجربة إخراجية جديدة تحمل بصمتها الخاصة.

ومن خلال التريلر، يبدو أن الفيلم لا يقدم حكاية انتقام تقليدية، بل رحلة طويلة داخل نفس امرأة تحاول أن تفهم ما حدث لها، وتقرر في النهاية ما إذا كان الانتقام قادرًا فعلًا على تضميد الجرح، أم أن مواجهة الماضي قد تكون الطريق الأصعب نحو الخلاص.

تم نسخ الرابط