إلهام شاهين: "حين يكتب الحب" يعيدنا للهدوء والرومانسية.. ومعتصم النهار ممثل رائع.. حوار

الهام شاهين
الهام شاهين

تشارك الفنانة إلهام شاهين في بطولة فيلم «حين يكتب الحب»، الذي ينتمي إلى نوعية الأفلام الرومانسية الاجتماعية النفسية، ويضم مجموعة من النجوم من مصر وسوريا ولبنان والسعودية، في تجربة تجمع بين قصص عاطفية وأسرية مختلفة.

وفي حوارها مع «وشوشة»، تكشف إلهام شاهين عن أكثر ما جذبها إلى الفيلم، ورؤيتها لقصص الحب الواقعية، كما تتحدث عن تعاونها مع أبطال العمل، وعلى رأسهم الفنان السوري معتصم النهار.

وإلى نص الحوار:

في البداية، الفيلم قائم على أكثر من قصة حب وخط درامي.. ما الذي جذبك تحديدًا إلى الشخصية التي تقدمينها؟ وما المختلف فيها عن الشخصيات العاطفية التي قدمتها من قبل؟

ما جذبني إلى شخصية «عزيزة» أنها شخصية خفيفة الظل وبسيطة، ولها لسان حاد مع أفراد عائلتها، كما أنها شخصية مختلفة تمامًا، ولا أعتقد أنني قدمت شخصية بهذه الطريقة من قبل.

وأجسد خلال أحداث العمل شخصية «عزيزة»، وهي سيدة شعبية تتمتع بثراء ونفوذ كبيرين، وتعيش في عالم مليء بالتناقضات، حيث تتناول الأحداث فكرة استغلال بعض الأشخاص لمعتقدات الناس من أجل تحقيق مكاسب مادية ضخمة، في إطار يجمع بين السخرية والواقع.

 

الفيلم يتناول العلاقات العاطفية والمشكلات الأسرية والصراعات النفسية.. من وجهة نظرك، هل الجمهور حاليًا يحتاج إلى مشاهدة قصص حب واقعية بمشكلاتها وتعقيداتها، أم لا يزال يبحث عن الرومانسية الحالمة؟

أرى أن الجمهور يحتاج إلى هذه النوعية من الأفلام، خاصة الأفلام الرومانسية الاجتماعية النفسية، لأن قصص الحب الفاشلة في حياة كل إنسان تؤثر بشكل كبير في نفسيته، وتؤثر بعد ذلك في اختياراته في الحياة.

والفيلم يتناول قصصًا من داخل الأسرة المتوسطة، التي تمثل أغلبية الشعب، ولذلك أعتقد أن كثيرًا من الشباب سيشعرون بأن الفيلم يعبر عنهم وعن مشكلاتهم وتجاربهم.

 

قلتِ إن «حين يكتب الحب» مليء بالمفاجآت، ويضم نجومًا من مصر وسوريا ولبنان والسعودية.. ما أكثر ما ترينه مفاجئًا للجمهور في الفيلم؟

أعتقد أن أجمل ما في الفيلم هو مجموعة الشباب المشاركة فيه، وتقريبًا معظمهم يلتقون معًا للمرة الأولى، وهذه حالة جميلة وغير متكررة.

أنا التقيت أحمد الفيشاوي من قبل، وتقابلنا في فيلمي «واحد صفر» و«يوم للستات»، لكن باقي الأبطال ألتقي بهم للمرة الأولى.

أما درة، فهذه أول مرة نمثل أمام بعضنا، رغم أننا شاركنا من قبل في «ليالي الحلمية»، لكن لم تكن تجمعنا مشاهد أو لقاءات مباشرة.

 

كيف ترين التعاون مع الفنان السوري معتصم النهار، خاصة أنها تجربته الأولى في السينما المصرية؟

معتصم النهار أول مرة أعمل معه، وأنا سعيدة به جدًا. هو ناجح جدًا في المسلسلات السورية، وهذه أول تجربة له في السينما المصرية، وأنا سعيدة جدًا بوجوده في الفيلم، لأنه ممثل رائع.

 

الفيلم يجمع فنانين من جنسيات عربية مختلفة.. كيف ترين هذه التوليفة؟

كنت أقول إن الفيلم «عيد للجنسيات»، لأن درة في الأصل تونسية، ومعتصم النهار سوري، ومعنا نايف عبد الله من السعودية، وكاتبة الفيلم سجى الخليفات أردنية، وإلهام صفي الدين مصرية لبنانية، فكانت التوليفة العربية بالفعل رائعة.

ومعنا أيضًا جميلة عوض، وهي تقدم دورًا جميلًا جدًا، وطبعًا أحمد الفيشاوي، إلى جانب مجموعة كبيرة من الشباب المميزين، وكذلك الفنانة عايدة رياض.

 

من خلال تجربتك مع فريق العمل، كيف تصفين الأجواء التي جمعتكم؟

المجموعة كلها لطيفة جدًا، وأنا أحببت الفيلم وأحببت العلاقات الموجودة فيه وطريقة كتابتها، وأرى أنه عودة إلى نوعية الأفلام التي تعيدنا إلى الهدوء والرومانسية.

خصوصًا أن الأحداث تدور على البحر وفي الإسكندرية، ولذلك الفيلم يحمل حالة جميلة وجمالية وإنسانية، سواء على مستوى القصة والعلاقات أو حتى على مستوى الصورة نفسها.

 

بعد كل تفاصيل الفيلم والشخصيات والعلاقات الموجودة فيه.. ما الحالة التي تتمنين أن يخرج بها الجمهور من «حين يكتب الحب» بعد مشاهدته؟

أتمنى أن يخرج الجمهور من الفيلم وهو يشعر بحالة جميلة، لأن الفيلم يحمل حالة إنسانية وجمالية مختلفة. هو فيلم يعيدنا إلى الهدوء والرومانسية، خصوصًا أن الأحداث تدور على البحر وفي الإسكندرية، فالصورة نفسها لها جمال خاص.

وأتمنى أن يشعر الجمهور بأن القصص والعلاقات الموجودة في الفيلم قريبة منه، وأن يجد نفسه في بعض الشخصيات والمواقف، لأن العمل يتناول مشاعر وتجارب إنسانية موجودة بالفعل في حياتنا، وفي النهاية أتمنى أن يحب الجمهور الفيلم مثلما أحببناه نحن أثناء العمل عليه.

تم نسخ الرابط