هشام جمال عن ليلى أحمد زاهر: قصتنا بدأت من"في بيتنا روبوت"

هشام جمال
هشام جمال

كشف الفنان والمنتج هشام جمال، عن تفاصيل تأجيل حفل خطوبته من الفنانة ليلى أحمد زاهر، موضحا أن قرار إلغاء الاحتفال جاء قبل موعده بـ48 ساعة فقط، بسبب وفاة أربعة من المنتجين في حادث مأساوي.

هشام جمال: كنا هنعلن خطوبتنا في الساحل

وقال هشام جمال، من خلال لقاء في برنامج ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش، إنه كان يستعد لإقامة حفل خطوبته من ليلى أحمد زاهر في الساحل الشمالي، وكان من المقرر أن يحضر عدد من أصدقائهما والمقربين منهما، إلا أن الأحداث التي وقعت قبل الحفل بساعات حالت دون إقامة المناسبة.

وأوضح هشام جمال: «كنا هنعمل خطوبتنا في الساحل، وحصل قبلها بـ48 ساعة وفاة المنتجين الأربعة»، مشيرًا إلى أن الأمر كان صعب للغاية، خاصة أن أحد المنتجين الذين رحلوا كان قد تواصل معه قبل الحادث، وأبلغه بأنه سيكون موجودًا في الساحل خلال الأيام نفسها، وكان من المقرر أن يحضر حفل الخطوبة.

مكالمة قبل الحادث وتفاصيل اللحظات الأخيرة

وتابع هشام جمال حديثه عن تفاصيل تلك الفترة، موضحًا أن حسام، أحد المنتجين الذين توفوا، كان قد تحدث معه قبل الحادث، وأخبره بأنه سيكون في الساحل ضمن أيام وجودهما هناك، وكان من المفترض أن يشاركهما احتفال الخطوبة.

وأضاف: «حسام كان مكلمني قبلها، من ضمن أيامهم في الساحل هيحضروا الخطوبة»، مؤكدًا أن ما حدث بعد ذلك جعله يعيد حساباته، خاصة أن إقامة حفل في هذه الظروف لم تكن مناسبة.

هشام جمال: كان لازم ألغي كل حاجة

وأشار هشام جمال إلى أنه بعد وقوع الحادث ووفاة المنتجين الأربعة، اتخذ قرارا بإلغاء حفل الخطوبة، قائلًا: «وقتها لما حصلت الوفاة كان لازم ألغي كل حاجة».

وأوضح أنه تحدث مع ليلى أحمد زاهر وأخبرها بقراره، مؤكدًا أن الفنانة الشابة تفهمت موقفه ولم تعترض على إلغاء الاحتفال، بل دعمت قراره في تلك اللحظة.

وقال هشام جمال: «كلمت ليلى وقولتلها هكنسل الخطوبة، كانت متفهمة وقالتلي ألغي»، لافتا إلى أن طبيعة الموقف والظروف التي أحاطت به جعلت إلغاء الحفل هو القرار الأنسب.

قصتنا بدأت في مسلسل «في بيتنا روبوت»

تطرق هشام جمال وليلى أحمد زاهر إلى تفاصيل بداية علاقتهما، موضحين أن العلاقة بدأت في الأساس من خلال صداقة قوية نشأت أثناء تعاونهما في مسلسل «في بيتنا روبوت».

وأكد الطرفان أن مشاعرهما لم تتغير بشكل مفاجئ، وإنما تطورت مع مرور الوقت، بعدما نشأت بينهما حالة من الثقة والتفاهم والدعم المتبادل، لتتحول علاقة الصداقة والعمل إلى علاقة عاطفية.

وأشار هشام جمال إلى أن الانطباع الأول عن ليلى تغير مع الوقت، خاصة بعدما اكتشف شخصيتها الإيجابية وكونها شخصية داعمة، وهو ما ساعد على بناء علاقة قائمة على التفاهم والصداقة قبل الحب.

تم نسخ الرابط