لميس الحديدي من داخل مستشفى بهية: «الكيماوي كابوس.. لكن الرحلة بتعدي»

وشوشة

كشفت الإعلامية لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة النهار، عن بعض التفاصيل المتعلقة بتصميم مستشفى بهية، موضحة أن المبنى لا يعتمد فقط على المساحات الموجودة فوق سطح الأرض، وإنما يمتد أيضًا إلى عمق يصل إلى 18 مترًا تحت الأرض.

وأوضحت أن طبيعة عمل أجهزة العلاج الإشعاعي تفرض متطلبات هندسية خاصة، إذ تحتاج إلى جدران ذات سمك وعزل مناسبين لضمان عدم تسرب الإشعاع إلى المناطق المحيطة، وهو ما دفع إلى الاستفادة من المساحات الموجودة أسفل المبنى.

«الكيماوي».. مرحلة ثقيلة في رحلة العلاج

وتطرقت لميس الحديدي إلى رحلة السيدات مع العلاج الكيماوي، مشيرة إلى أن مجرد إبلاغ المريضة بحاجتها إلى الخضوع لهذا النوع من العلاج قد يمثل صدمة نفسية كبيرة، ويجعل الكيماوي بالنسبة للكثيرات بمثابة «كابوس».

وأشارت إلى أن قرار اللجوء إلى العلاج الكيماوي يحدده الطبيب المختص وفقًا لحالة كل مريضة، لافتة إلى أن تأثيره لا يرتبط دائمًا بالألم، وإنما قد يكون الإرهاق الشديد من أبرز الأمور التي تواجهها المريضة خلال فترة العلاج.

سقوط الشعر والإرهاق.. آثار مؤقتة يمكن تجاوزها

وأكدت الحديدي أن الآثار الجانبية المصاحبة للعلاج الكيماوي، وعلى رأسها تساقط الشعر والشعور بالإجهاد، لا تعني أن هذه الأعراض ستستمر إلى الأبد.

وقالت إن الشعر الذي يتساقط أثناء العلاج يمكن أن ينمو من جديد بعد انتهاء هذه المرحلة، كما يمكن التعامل مع حالة الإجهاد واستعادة النشاط تدريجيًا من خلال الاهتمام بالصحة والتغذية وممارسة الرياضة وفقًا للحالة الصحية وتوجيهات الأطباء.

وشددت لميس الحديدي على أن المريضة قد تشعر في بداية رحلة العلاج بأن الطريق طويل وصعب، وربما يصعب عليها تخيل نهايته، إلا أن هذه المرحلة تنتهي مع استكمال العلاج.

وأضافت أن الاكتشاف المبكر يمثل عاملًا بالغ الأهمية في التعامل مع المرض، إذ يساعد على بدء العلاج في الوقت المناسب، ويجعل رحلة العلاج أكثر قابلية للتجاوز وصولًا إلى استعادة المريضة لحياتها الطبيعية.

واختتمت حديثها برسالة طمأنة للسيدات، مؤكدة أن رحلة العلاج، رغم صعوبتها، ليست رحلة دائمة، وأن تجاوزها ممكن، قائلة: «أحيانًا لا نتخيل إن الرحلة دي بتعدي، لكن صدقوني هي بتعدي».

تم نسخ الرابط