لميس الحديدي من «بهية»: عشت تفاصيل رحلة المرض.. والأمل يبدأ من هنا

لميس الحديدي
لميس الحديدي

تحدثت الإعلامية لميس الحديدي عن تجربتها السابقة مع سرطان الثدي، مؤكدة أن زيارتها لمستشفى بهية فرع الشيخ زايد لم تكن زيارة عادية، بعدما أعادت إليها ذكريات رحلة العلاج والمراحل المختلفة التي مرت بها خلال مواجهة المرض.

وأوضحت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أنها تشعر بمعاناة السيدات الموجودات داخل المستشفى، من الخوف والقلق والآلام النفسية والجسدية، لأنها عايشت بنفسها جانبًا كبيرًا من هذه التفاصيل.

رسالة لمصابات سرطان الثدي.. «الأمل موجود»

وأشارت لميس الحديدي إلى أن وجودها داخل بهية يحمل رسالة إنسانية مهمة لكل سيدة تخوض رحلة العلاج، مؤكدة أن مواجهة المرض لا تعني فقدان الأمل، وأن بداية الطريق نحو التعافي يمكن أن تكون من المكان الذي تتلقى فيه المريضة الدعم والعلاج.

ولفتت إلى أن سرطان الثدي قد يبدو في بدايته رحلة شاقة ومخيفة، إلا أن اكتشاف الإصابة في وقت مبكر والتعامل معها طبيًا دون تأخير يساعدان على جعل مراحل العلاج أكثر سهولة.

العلاج بالمجان.. بدعم المصريين والشركات

وسلطت الحديدي الضوء على طبيعة الخدمات التي تقدمها مستشفى بهية، موضحة أن السيدات يحصلن على العلاج دون مقابل، بفضل مساهمات المواطنين والمتبرعين والشركات المصرية.

وأكدت أن منظومة الدعم لا ترتبط بحجم تبرع محدد، فهناك من يساهم بمبالغ بسيطة مثل 25 أو 50 جنيهًا، إلى جانب الشركات التي تقدم دعمًا يصل إلى ملايين الجنيهات، لتوفير الخدمات العلاجية للسيدات.

من منزل في الهرم إلى صرح طبي في الشيخ زايد

واستعرضت الإعلامية جانبًا من قصة تأسيس بهية، التي بدأت بحكاية السيدة بهية وهبي بعد إصابتها بسرطان الثدي في تسعينيات القرن الماضي.

وأوضحت أن تجربة العلاج خارج مصر دفعتها إلى التفكير في السيدات اللاتي لا يمتلكن القدرة المادية على تحمل تكاليف العلاج، لتوصي أبناءها بعد وفاتها بإنشاء مكان يتيح للنساء فرصة الكشف والعلاج.

وبدأ تنفيذ الفكرة من منزل الأسرة في منطقة الهرم، بعدما تحولت الفيلا إلى مقر لتقديم الرعاية الطبية، قبل أن تتوسع المبادرة تدريجيًا وتنتقل إلى مقر أكبر في الشيخ زايد، ليصبح مستشفى يستقبل أعدادًا كبيرة من السيدات سنويًا.

التوسع مستمر لتوفير الخدمة لعدد أكبر من السيدات

وأكدت لميس الحديدي أن نجاح تجربة بهية لا يعني التوقف، مشيرة إلى وجود فرع جديد في التجمع الخامس، بهدف تسهيل حصول السيدات على الخدمات الطبية، خاصة القادمات من مناطق ومحافظات بعيدة.

وشددت على أن استمرار التوسع وتوفير العلاج المجاني يحتاج إلى استمرار الدعم والتبرعات، حتى تتمكن المؤسسة من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات.

العلاج لا يتوقف عند الجراحة

وأشارت الحديدي إلى أن مواجهة سرطان الثدي تمر بعدة مراحل تبدأ بالكشف المبكر، ثم التشخيص وتحديد خطة العلاج والجراحة، لكن رحلة المريضة لا تنحصر في الجانب الطبي فقط.

وأكدت أن الدعم النفسي يمثل عنصرًا أساسيًا في رحلة التعافي، ويساعد السيدة على مواجهة آثار المرض والعلاج واستعادة قدرتها على الاستمرار وتجاوز المحنة.

تم نسخ الرابط