«درجة أو درجتين ممكن يغيروا مستقبلك».. خبير تربوي يكشف أهمية تظلمات الثانوية العامة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الخبير التربوي مجدي حمزة أن تظلمات الثانوية العامة تمثل حقًا قانونيًا ودستوريًا للطلاب، موضحًا أن كل طالب يشعر بوجود فارق بين مستوى إجاباته والنتيجة التي حصل عليها من حقه التقدم بطلب تظلم للتأكد من حصوله على درجاته كاملة.

وأوضح مجدي حمزة، خلال استضافته في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن التقدم بتظلم لا ينبغي أن يكون محل تردد أو خوف من فقدان الدرجات التي حصل عليها الطالب بالفعل، مؤكدًا أن الهدف من الإجراءات هو مراجعة ورقة الإجابة والتحقق من استحقاق الطالب للدرجات.

وأشار إلى أن أي درجات إضافية تثبت أحقية الطالب فيها يتم احتسابها له، لافتًا إلى أن درجة أو درجتين فقط قد تصنعان فارقًا كبيرًا في مستقبل الطالب الجامعي، خاصة في ظل تقارب المجاميع واشتداد المنافسة على الأماكن المتاحة في الكليات التي تشهد إقبالًا كبيرًا.

وأضاف الخبير التربوي أن الطالب الذي لديه شك حقيقي في نتيجة الثانوية العامة يجب ألا يتنازل عن حقه في التظلم، مؤكدًا أن هذه الخطوة قد تمنحه فرصة لتحسين مجموعه والاقتراب من الكلية التي يرغب في الالتحاق بها.

وشدد مجدي حمزة على أن وزارة التربية والتعليم لا تتعامل مع التظلمات باعتبارها مواجهة مع الطلاب، وإنما تستهدف من خلالها مراجعة أوراق الإجابة والتأكد من حصول كل طالب على الدرجات التي يستحقها، مؤكدًا أن التظلم وسيلة قانونية تتيح للطالب التأكد من دقة نتيجته.

وفي سياق متصل، كشف الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع  التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، تفاصيل مهمة بشأن آلية تسجيل رغبات طلاب الثانوية العامة، مؤكدًا أن الطالب مطالب بإدخال 75 رغبة كاملة، وفقًا للقواعد التي يعمل بها نظام التنسيق الإلكتروني.

وأوضح الجيوشي أن النظام لا يسمح للطالب بتسجيل عدد أقل أو أكثر من الرغبات المحددة، مشددًا على أهمية استكمال القائمة بالكامل وعدم الاكتفاء بترتيب عدد محدود من الكليات ثم استكمال باقي الرغبات بشكل عشوائي.

تم نسخ الرابط