في ذكرى ميلاده.. ابنة أبو بكر عزت تكشف الوجه الآخر للفنان الراحل

أبو بكر عزت
أبو بكر عزت

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان القدير الراحل أبو بكر عزت، الذي ارتبط في أذهان الجمهور بأناقته المعهودة وابتسامته التلقائية وخفة ظله الساحرة على الشاشة، إلا أن خلف تلك الكاريزما الطاغية كواليس وجوانب إنسانية صامتة لا يعلمها سوى المقربين منه.

وفي مداخلة تليفونية عبر برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، كشفت ابنته الكاتبة سماح أبو بكر عزت عن أسرار وتفاصيل تعرض لأول مرة عن شخصية والدها بعيداً عن الأضواء؛ حيث أكدت أنه كان يحمل قلباً مفعماً بالرضا والتسامح والتفاؤل، إلا أنه كان في الوقت نفسه شخصاً شديد الخجل بطبعه، عكس التوقعات المأخوذة عن نجوم الكوميديا و الأكشن.

طقوس حازمة ودقة متناهية وأوضحت خلال المداخلة أن نجومية والدها لم تكن وليدة المصادفة، بل جاءت نتيجة التزام صارم واحترام فائق لجمهوره وفنه؛ إذ كان يمتلك طقوساً مقدسة قبل صعوده لخشبة المسرح، حيث يواظب على الحضور قبل موعد العرض بـ 3 ساعات كاملة، يدخل خلالها في حالة من الصمت التام والتركيز العالي استعداداً لمواجهة الجمهور.

كما أشارت إلى تنظيمه الشديد واهتمامه بأدق التفاصيل قبل أي تصوير؛ فكان يذاكر أدواره بدقة متناهية مهما كان حجم الدور، ويهتم بكل ما يتعلق بالشخصية من تفاصيل ظاهرة كـ "تسريحة الشعر ورسمة الشارب"، مع حرصه الدائم على الوصول قبل مواعيده المحددة بانتظام.

رحل أبو بكر عزت تاركاً خلفه أرشيفاً حافلاً بأجمل الأعمال الكوميدية والدرامية، ودرساً في التواضع والدقة والتفاني الإنساني والفني. 

تم نسخ الرابط