"بننقذ أرواح المرضى".. حسام موافي يوضح حقيقة التبرع بالأعضاء
كشف الدكتور حسام موافي، عن قضية التبرع بالأعضاء، متطرق إلى أبعادها الدينية والقانونية والطبية، مؤكدا أهمية الاستفادة من عمليات التبرع في إنقاذ حياة المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة الأعضاء.
أوضح الدكتور حسام موافي، من خلال تقديم برنامج “ربي زدني علما”، المذاع عبر قناة صدى البلد، أن التبرع بالأعضاء شهد في وقت سابق حالة من الجدل، خاصة فيما يتعلق بمدى أحقية الإنسان في التبرع بأعضائه، لافتا إلى أن هذا الجدل حسم من خلال الجهات المختصة.
وقال إن رجال الدين والقضاء والأطباء أجمعوا على أحقية الإنسان في التبرع بأعضائه، باعتبار أن الهدف الأساسي من ذلك هو إنقاذ حياة إنسان آخر، مستشهدا بقوله تعالى: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا».
حسام موافي: التبرع بالأعضاء قد ينقذ حياة عدد كبير من المرضى
وطرح الدكتور حسام موافي تساؤلا حول إمكانية الاستفادة من أعضاء الأشخاص الصادر بحقهم أحكام بالإعدام قبل تنفيذ الحكم، موجها حديثه إلى النائب العام وشيخ الأزهر، ومتسائلًا عن مدى مشروعية هذا الأمر من الناحيتين الدينية والقانونية.
وقال: «اللي واخد حكم إعدام، طب ما ناخد أعضاؤه قبل ما يموت، هل هذا حلال أم حرام؟ هل هذا قانوني أم غير قانوني؟»، مؤكدًا أن الفكرة تشغله لما قد تحققه من فائدة في إنقاذ حياة عدد من المرضى.
وأشار حسام موافي إلى أن الاستفادة من أعضاء المتبرع يمكن أن تسهم في إنقاذ أكثر من مريض، موضحا أن الكبد والكليتين والقلب والرئتين يمكن أن تمثل فرصة لإنقاذ عدد من المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة ويحتاجون إلى زراعة أعضاء.
حسام موافي يوجه رسالة لمرضى الفشل الكلوي
ووجه الدكتور حسام موافي رسالة طمأنة إلى مرضى الفشل الكلوي، مؤكدًا أن إجراء عملية زراعة كلى ثانية لا يستدعي الخوف، مشددًا على أهمية توافر متبرع مناسب.
وتحدث موافي عن الأنيميا المصاحبة للفشل الكلوي، مؤكدًا أنها من المشكلات الشائعة لدى مرضى الفشل الكلوي، داعيا المرضى إلى عدم القلق بشأنها.
