في ذكرى رحيلها.. كيف كشفت هند رستم عن تفاصيل حياتها الهادئة بعد الاعتزال؟

وشوشة

في ذكرى رحيل النجمة الكبيرة هند رستم، يظل حوارها الخاص مع الإعلامي محمود سعد في منزلها واحداً من أبرز اللقاءات التي كشفت فيها عن وجهها الآخر بعيداً عن أضواء السينما وصخبها. لقاء فضلت أن تظهر فيه معه هو بالذات؛ لأنه كما أكدت الرحلة هند رستم أنه إعلامي "بيحترم الضيف بتاعه".

ترصد لكم "وشوشة" في التقرير التالي أبرز ما قالت هانم السينما المصرية عن تفاصيل حياتها بعد اعتزال الفن:

 

"استغنيت بيه عن الدنيا": دكتور محمد فياض في حياة هند رستم

تحدثت هند رستم بمشاعر صادقة عن زوجها الراحل الدكتور محمد فياض، واصفة الفترة التي عاشتها معه بأحلى أيام في حياتها. وأكدت أنه كان رجلاً مريحاً، مهذباً، ومؤدباً، وكان يستحق بالفعل أن تستغني به عن الدنيا بأكملها.

وبسؤالها عن العودة للتمثيل، جزمت بأنها لا تفكر حتى في مجرد الظهور كـ "ضيفة شرف" بعد الاعتزال، رغم أن هذا المطلب كان يطلب منها كثيراً.

 

"روتين يومي وسفر لباريس": كيف كانت تعيش يومها؟

كشفت هند رستم عن تفاصيل روتينها اليومي الهادئ؛ حيث كانت تحب أن تأكل و تنام في مواعيد منتظمة وأوضحت أن حياتها كانت "هادية ولذيذة وفيها هدوء"، تسليتها كانت التلفزيون وأصدقاؤها.

وكانت تحرص كل يوم اثنين على تنظيم مقابلات في بيتها تجمعها هي والدكتور محمد فياض بأصدقائهما الأطباء. وعبرت عن فلسفتها قائلة إنه يجب على الإنسان دائماً أن يبحث عن أشياء مريحة ومفرحة وأن تظل لديه طموحات وأحلام، مهما تقدم في العمر.

وعن السفر، أشارت إلى أنها عندما كانت تشعر بالملل كانت تسافر، وكانت مدينتها المفضلة هي باريس ، نظراً لما تتميز به من برامج في المسارح، استعراضات، فن، وصوت جميل.

 

عن المال، رحيل الزوج، وبر ابنتها

وحول الجانب المالي، أكدت هند رستم أنها لم تحزن إطلاقاً لأنها لم تجمع ثروة أو أموالاً؛ قائلة ببساطة: "أنا مبحبهاش وبصرفها على طول".

أما عن الصدمة الأكبر في حياتها، فقد عبرت عن ألمها الشديد قائلة إنها "خسرت كتير أوي لما مات محمد فياض"، لكنها ظلت وفية لذكراه، تتحدث معه باستمرار وتحكي له كل ما يحدث معها.

كما تحدثت بامتنان كبير عن ابنتها، واكتشفت مدى اهتمامها برعايتها في أبسط التفاصيل، خاصة عندما تعرضت لوعكة صحية في إحدى الفترات.

 

صوت القطار وذكريات زمان

وفي لمسة إنسانية دافئة من داخل منزلها، كشفت هند رستم عن حبها الشديد لصوت القطار الذي تسمعه من بيتها، مؤكدة أن هذا الصوت يحمل لها مكانة خاصة لأنه يذكرها بـ "زمان وأيام زمان والذكريات".

تم نسخ الرابط