للنجاة من الزلازل.. رئيس البحوث الفلكية يقدم إرشادات مهمة للمواطنين
قال الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن التصرف الصحيح خلال الثواني الأولى من وقوع الزلازل يعد العامل الأهم في الحفاظ على الأرواح، مشددًا على ضرورة التحلي بالهدوء والابتعاد عن النوافذ والزجاج لتجنب الإصابات.
وأوضح نبوي، من خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، أن حالة الذعر قد تدفع البعض إلى اتخاذ قرارات خاطئة، مثل التدافع على السلالم أو استخدام المصاعد، وهو ما يزيد من احتمالات التعرض للخطر.
رئيس البحوث الفلكية: الهدوء أول خطوة للنجاة من الزلزال
وأشار رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن المواطنين الموجودين داخل أماكن العمل أو المنازل ينبغي عليهم الاحتماء أسفل طاولة أو مكتب متين عند الشعور بالهزة، مع الابتعاد عن النوافذ والواجهات الزجاجية والأجسام المعلقة التي قد تسقط أثناء الزلزال.
وأضاف أن الخروج العشوائي أو الجري الجماعي أثناء الهزة قد يتسبب في إصابات أكثر من الزلزال نفسه، مؤكدًا أن الهدوء واتباع تعليمات السلامة يحد بشكل كبير من المخاطر.
رئيس البحوث الفلكية يكشف تفاصيل زلزال فجر الإثنين
وكشف الدكتور باسم نبوي أن الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين فجر اليوم الاثنين بلغت قوته نحو 5.5 درجة على مقياس ريختر، ووقع في تمام الساعة الثالثة صباحا، وكان مركزه بمنطقة البحيرات المرة بالقرب من السويس.
وأوضح أن المعهد رصد خمس هزات ارتدادية عقب الزلزال، جاءت جميعها أقل من 3 درجات على مقياس ريختر، ولم يشعر بها المواطنون.
وأكد أن الهزة لم تؤثر على البنية التحتية أو وسائل النقل، موضحا أن الكباري ومترو الأنفاق والمونوريل تعمل بصورة طبيعية، وأن مباني العاصمة الإدارية الجديدة مصممة وفق أكواد هندسية تتحمل زلازل تصل قوتها إلى 8.5 درجة على مقياس ريختر.

