نادر نور يكشف تفاصيل مشروع فني لم يكتمل مع وردة: «كان شرفًا كبيرًا لي»

نادر نور
نادر نور

كشف الملحن نادر نور عن كواليس مشروع غنائي جمعه بالفنانة الراحلة وردة الجزائرية، موضحًا أن التعاون بينهما كان قريبًا من التنفيذ، بعدما أبدت الفنانة الكبيرة رغبتها في الحصول على لحن من أعماله، إلا أن رحيلها المفاجئ حال دون اكتمال المشروع وخروج الأغنية بصوتها.

 

وقال نادر نور، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة «النهار»، إن وردة أخبرته برغبتها في تقديم أغنية من ألحانه، وهو الأمر الذي أسعده بشدة ودفعه إلى محاولة الوصول إليها والتواصل معها من أجل بدء التحضير للعمل.

وأوضح أن التواصل بينهما تطور بالفعل إلى عدد من اللقاءات، حيث جمعتهما عدة جلسات للحديث عن المشروع الفني المنتظر، مؤكدًا أن هذه اللقاءات كانت من أهم التجارب التي مر بها طوال مشواره في عالم الموسيقى.

 مجرد لقائي بيها كان مكسب 

وأشار الملحن إلى أن قيمة التجربة بالنسبة له لم تكن مرتبطة فقط بخروج الأغنية إلى الجمهور، مؤكدًا أن لقاءه بالفنانة وردة كان في حد ذاته شرفًا كبيرًا، خاصة لما تمثله من قيمة استثنائية في تاريخ الغناء العربي.

وأضاف أن الصور والذكريات التي جمعته بها تظل بالنسبة إليه بمثابة إنجاز شخصي وفني مهم، حتى لو لم تتح فرصة تسجيل الأغنية وتنفيذها بالشكل الذي كان مخططًا له.

المرض يوقف مشروع الأغنية

وتابع نادر نور أن الظروف الصحية للفنانة الراحلة حالت دون استكمال التحضيرات الخاصة بالعمل، قبل أن ترحل وردة بشكل مفاجئ، لتنتهي بذلك فرصة تنفيذ الأغنية بصوتها.

وأكد أن المشروع ظل حاضرًا في ذاكرته، خاصة أنه كان يتمنى أن يرى الأغنية النور بصوت وردة، إلا أن القدر لم يمنحهما الوقت الكافي لإتمام التعاون الذي بدأ بخطوات فعلية ولقاءات متعددة.

 

وكشف نادر نور أن الأغنية تم تنفيذها بعد ذلك بصوت المطرب الكويتي مطرف المطرف، الذي قدمها بأسلوب مختلف عن الشكل الأصلي الذي كانت ستظهر به مع وردة.

وأوضح أن مطرف المطرف اختار أداء الأغنية بصيغة الراوي، ليقدم كلماتها باعتباره يحكي أحداث قصة، مع الاحتفاظ بالصياغة النسائية الموجودة في النص الأصلي، لتخرج الأغنية في النهاية للجمهور برؤية جديدة، رغم أنها كانت في الأساس مرتبطة بمشروع فني كان من المقرر أن تقدمه وردة بصوتها.

تم نسخ الرابط