التعليم العالي: الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا يتصدران تنسيق الجامعات
كشف الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن توجه الوزارة لزيادة أعداد الطلاب المقبولين في عدد من التخصصات الحديثة، وفي مقدمتها مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.
وأوضح عبد الغفار، من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر قناة ON، أن تقارير اللجنة الوطنية لرصد التخصصات الدراسية واحتياجات سوق العمل ستشكل عنصر أساسي في تحديد أعداد المقبولين بالكليات المختلفة ضمن تنسيق الجامعات للعام الحالي.
وأشار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي إلى أن نتائج الدراسات التي أعدتها اللجنة الوطنية ستنعكس على خريطة القبول الجامعي، موضحا أن هناك تخصصات سيتم زيادة أعداد الملتحقين بها، بينما ستظل أعداد القبول في تخصصات أخرى مستقرة، في حين سيتم تقليل الأعداد ببعض المجالات التي تراجعت الحاجة إليها في سوق العمل.
106 كليات ومعاهد للحاسبات والذكاء الاصطناعي
وأكد عبد الغفار أن الوزارة مستمرة في التوسع بمجالات الحاسبات والذكاء الاصطناعي، حيث وصل عدد الكليات والمعاهد المتخصصة في هذا المجال إلى 106 مؤسسات تعليمية على مستوى الجمهورية، بهدف إعداد خريجين يمتلكون المهارات الرقمية المطلوبة محلي ودولي.
https://www.facebook.com/share/v/19K43ZcDKB/
وأضاف أن اللجنة الوطنية لرصد التخصصات تعمل بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية؛ لتحديد المجالات التي تحتاج إلى توسع خلال السنوات المقبلة، ووضع رؤية تتناسب مع التطورات المتسارعة في سوق العمل.
ولفت المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي إلى وجود طلب متزايد على خريجي الجامعات التكنولوجية، وهو ما يدفع الوزارة إلى التوسع في إنشاء وتطوير هذه الجامعات، إلى جانب تحديث البرامج الدراسية لتواكب احتياجات المؤسسات وسوق العمل.
وأوضح أن كليات الهندسة وغيرها من الكليات أصبحت تضم برامج وتخصصات متنوعة تمنح الطلاب خيارات أوسع لاختيار المجالات التي تتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم المستقبلية.
رسالة لطلاب الثانوية العامة قبل التنسيق
ودعا عبد الغفار طلاب الثانوية العامة إلى عدم الاعتماد فقط على اسم الكلية عند ترتيب الرغبات، مشددا على أهمية الاطلاع على البرامج الدراسية المتاحة داخل الكليات، خاصة البرامج الحديثة التي تفتح فرصًا أكبر أمام الخريجين.
وأكد أن الفترة التي تسبق انطلاق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات تعد فرصة للطلاب وأولياء الأمور للتعرف على منظومة التعليم العالي، والاطلاع على قائمة المؤسسات المعتمدة لتجنب التعامل مع الكيانات التعليمية غير المعترف بها.
واختتم المتحدث باسم وزارة التعليم العالي بالتأكيد على ضرورة متابعة المنصات الرسمية للوزارة والاستفادة من الأدلة الإرشادية الخاصة بالتنسيق، لاختيار الكلية والبرنامج الدراسي الأنسب لكل طالب.


