بيومي فؤاد يكشف كواليس رحلته الفنية: بدأت من مسرح الجامعة و«الكاستينج»

بيومي فؤاد
بيومي فؤاد

كشف الفنان بيومي فؤاد تفاصيل البدايات الأولى له في مجال التمثيل، موضحًا أن شغفه بالفن بدأ خلال فترة دراسته في كلية الفنون الجميلة، حيث خاض أولى تجاربه التمثيلية من خلال المسرح الجامعي.

وأوضح بيومي فؤاد، خلال ظهوره في بودكاست «ابن كارك» مع الإعلامي كريم خطاب، أن رحلته الفنية شهدت مرحلة مهمة من خلال مركز الإبداع الفني، الذي أشرف عليه المخرج المسرحي خالد جلال، مؤكدًا أن التجربة كان لها دور كبير في تطوير أدواته وقدراته كممثل.

أدوار صغيرة كانت بوابة انطلاقته

وأشار الفنان إلى أنه شارك في عدد كبير من العروض المسرحية، قبل أن يبدأ تدريجيًا في الظهور بالأعمال السينمائية والتليفزيونية، لافتًا إلى أن بداياته في المجال اعتمدت بشكل كبير على ترشيحه للأدوار التي كانت تُعرض عليه، وليس من خلال التقدم لاختبارات الأداء.

وأكد أن خوض تجارب الأداء «الكاستينج» يمثل خطوة أساسية ومهمة في مسيرة أي ممثل، معتبرًا أن الاعتماد عليه يمنح الفنان فرصًا أكبر لإثبات موهبته والوصول إلى الأدوار المناسبة له.

«خريج مركز الإبداع».. شهادة ثقة في موهبته

وتحدث بيومي فؤاد عن تأثير دراسته في مركز الإبداع الفني على مشواره، مشيرًا إلى أن اسم المركز كان يمنحه ثقة كبيرة لدى صناع الأعمال، موضحًا أن البعض كان يتعامل معه باعتباره خريجًا من معهد الفنون المسرحية، نظرًا لقوة التدريب الذي تلقاه خلال هذه الفترة.

 

وعبرعن استيائه من بعض الممارسات التي يسمع عنها حاليًا في مجال اختبارات الأداء، مشيرًا إلى وجود أشخاص يستغلون حلم الشباب في دخول عالم الفن من خلال طلب مبالغ مالية منهم مقابل وعود بالحصول على فرص في أعمال فنية.

وأكد أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى فكرة «الكاستينج» وتضر بالمواهب الحقيقية التي تبحث عن فرصة لإثبات نفسها بعيدًا عن أي استغلال.

 

وفي سياق آخر، أكد بيومي فؤاد أن الشهرة والخبرة الطويلة لم تغيرا من نظرته تجاه الأدوار التي تعرض عليه، موضحًا أنه لا ينظر إلى مساحة الدور بقدر اهتمامه بقيمته وتأثيره داخل العمل.

وأضاف أنه لا يمانع في تقديم دور صغير حتى في الوقت الحالي، طالما يرى أن الشخصية مميزة وتضيف إلى العمل، مؤكدًا أن الممثل الحقيقي يبحث عن الدور الذي يستطيع أن يترك من خلاله بصمة، وليس فقط عن حجم ظهوره على الشاشة.

تم نسخ الرابط