مصطفى بكري: اجتماع مرتقب بالقاهرة لاستكمال تنفيذ اتفاق السلام
قال الإعلامي مصطفى بكري إن الدولة المصرية لعبت دور محوري في دعم قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة، مشيرًا إلى أن القاهرة كانت حاضرة بقوة في جميع التحركات السياسية والإنسانية الهادفة إلى وقف التصعيد وحماية الشعب الفلسطيني.
اجتماع مرتقب في القاهرة
وأوضح مصطفى بكري، من حلال تقديم برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر قناة صدى البلد، أن مصر تستعد لاستضافة اجتماع خلال الفترة المقبلة، بهدف التأكيد على التزام جميع الأطراف بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدفع مسار التهدئة واستكمال بنود الاتفاق.
وانتقد مصطفى بكري بمحاولات لتشويه الدور المصري، مؤكدا أنها دأبت على نشر ادعاءات واتهامات لا أساس لها من الصحة بشأن موقف مصر من القضية الفلسطينية، رغم أن القاهرة قدمت دعم سياسي وإنساني متواصل للشعب الفلسطيني منذ بداية الأحداث.
وأضاف أن تلك الجماعات سعت إلى التقليل من حجم الجهود المصرية، إلا أن الواقع يؤكد أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للحقوق الفلسطينية، وتتحرك باستمرار من أجل إنهاء معاناة المدنيين داخل قطاع غزة.
دعم مصري ثابت للقضية الفلسطينية
وشدد مصطفى بكري على أن الشعب المصري لم يتخلي يوما عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن موقفه ظل ثابت في مساندة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، وهو ما انعكس في المواقف الرسمية والشعبية منذ اللحظات الأولى للأزمة.
وأشار إلى أن المصريين وقفوا صف واحد خلف القيادة السياسية في دعم الأشقاء الفلسطينيين، انطلاق من ثوابت الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية محورية لا تقبل المساومة.
وأكد مصطفى بكري أن القيادة المصرية اتخذت موقف واضح وحاسم برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، لافتا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن بشكل صريح رفضه القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية، رغم ما تعرضت له مصر من ضغوط.
وأوضح أن هذا الموقف يعكس التزام الدولة المصرية بالحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي حلول تنتقص من حقه في إقامة دولته المستقلة أو تمس ثوابت القضية الفلسطينية.

