مريم عامر منيب تستذكر خطيبها الراحل.. برسالة مؤثرة
أثارت مريم عامر منيب حالة من التعاطف بين جمهورها ومتابعيها، بعدما وجهت رسالة مؤثرة إلى خطيبها الراحل عمرو ستين، عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، استحضرت خلالها مشاعر الحنين والدعاء له، في كلمات لامست قلوب متابعيها.
وشاركت مريم منشورًا عبّرت فيه عن اشتياقها الكبير لخطيبها الراحل، مؤكدة أن ذكراه لا تزال حاضرة في قلبها، وكتبت: «اللهم اجعلني أعيش على ذكراه، واجعل لقائنا الأبدي مكافأة لصبري وشوقي إليه».
ولاقى المنشور تفاعلًا واسعًا من المتابعين، الذين حرصوا على تقديم كلمات الدعم والمواساة، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يمنحها الصبر والسلوان.
وتُعد هذه الرسالة واحدة من أكثر المنشورات تأثيرًا التي شاركتها مريم عامر منيب خلال الفترة الأخيرة، إذ عكست حجم الوفاء والارتباط العاطفي الذي جمعها بخطيبها الراحل، والذي لا تزال ذكراه حاضرة في وجدانها رغم مرور الوقت.
وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع كلماتها، مؤكدين أن رسالتها حملت مشاعر صادقة ومؤثرة، فيما انهالت التعليقات التي تضمنت الدعوات للراحل بالرحمة والمغفرة، ولها بالقوة والصبر على تجاوز هذه المحنة.
آخر أعمال عامر منيب
شكّل ألبوم “حظي من السما”، الذي طُرح عام 2008، آخر محطات الفنان الراحل عامر منيب الغنائية، وضم مجموعة من الأغنيات التي حققت نجاحًا كبيرًا، من أبرزها “حظي من السما”، و“عامل إيه في حياتك”، و“جيت على بالي”، ليظل واحدًا من أبرز ألبوماته في مسيرته الفنية.
وفي السينما، كان فيلم “كامل الأوصاف” آخر أعماله، والذي عُرض عام 2006، وشارك في بطولته إلى جانب الفنانة حلا شيحة وعلا غانم، وهو من تأليف أحمد البيه وإخراج أحمد البدري، وحقق وقت عرضه نجاحًا جماهيريًا.
أما آخر ما سجله بصوته قبل رحيله، فكان ابتهالًا دينيًا عام 2009، عقب عودته من أداء مناسك العمرة، ليكون آخر تسجيل صوتي تركه لجمهوره قبل وفاته.
وخلال مسيرته السينمائية، قدّم عامر منيب عددًا من الأفلام التي لاقت نجاحًا، من بينها “الغواص” عام 2005، و“كيمو وأنتيمو” عام 2004، و“سحر العيون” عام 2002، والتي رسخت حضوره كأحد أبرز نجوم الغناء الذين خاضوا تجربة التمثيل بنجاح.

