هل يدخل العالم أزمة طاقة جديدة؟.. مضيق هرمز يشعل المخاوف من زيادة أسعار الطاقة والسلع

وشوشة

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، أن اقتراب أسعار النفط من مستوى 90 دولار للبرميل يعكس تصاعد المخاوف في أسواق الطاقة، موضحًا أن أي زيادة في أسعار الخام تنعكس مباشرة على تكلفة السلع والخدمات، فضلًا عن ارتفاع أسعار مصادر الطاقة ومشتقاتها، وعلى رأسها الغاز.

وخلال مداخلة هاتفية له عبر نشرة قناة «إكسترا نيوز»، أوضح عوض أن مضيق هرمز يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ويضم مسارين رئيسيين للملاحة، أحدهما بمحاذاة السواحل العُمانية والآخر بالقرب من السواحل الإيرانية.

وأشار إلى أن تصاعد التوترات في المنطقة يثير مخاوف متزايدة من تعطل حركة الملاحة أو فرض قيود عليها، وهو ما قد يؤدي إلى اضطراب التجارة العالمية ودفع أسعار الطاقة إلى مزيد من الارتفاع.

وأضاف أن الولايات المتحدة تنظر إلى أي تهديد لحركة الملاحة في مضيق هرمز باعتباره خطرًا مباشرًا على الاقتصاد العالمي ومصالحها الاستراتيجية، لافتًا إلى أن القلق لا يقتصر على المضيق فقط، بل يمتد إلى احتمالات اتساع رقعة التصعيد لتشمل مضيق باب المندب وموانئ البحر الأحمر، بما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

وأكد مدير مركز المتوسط للدراسات أن إيران تعتبر مضيق هرمز ورقة نفوذ استراتيجية، وتسعى إلى تعزيز حضورها فيه وتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، بما في ذلك فرض رسوم على ناقلات النفط مقابل خدمات مختلفة، مشددًا على أن استمرار التوتر حول هذا الممر الحيوي سيبقى أحد أبرز العوامل المؤثرة في استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

تم نسخ الرابط