بعد مغادرتها لماسبيرو.. مريم أمين "رحلة إعلامية صنعتها المصداقية والحضور"

مريم أمين
مريم أمين

لم يكن منشور عادي على مواقع التواصل الاجتماعي، بل حمل بين سطوره مشاعر الامتنان والوداع والأمل في آنٍ واحد، فبكلمات بسيطة ومؤثرة، أعلنت الإعلامية مريم أمين انتهاء رحلتها مع برنامج «من ماسبيرو»، لتفتح باب التساؤلات لدى جمهورها الذي اعتاد على إطلالتها الأسبوعية عبر شاشة ماسبيرو.

وجاء إعلان مريم أمين عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، حيث أكدت أنها لن تكون موجودة في حلقات يوم السبت ببرنامج «من ماسبيرو»، معربة عن أملها في أن تكون الحلقات التي قدمتها قد نالت إعجاب المشاهدين، ومؤكدة أن القدر قد يحمل لها محطة جديدة خلال الفترة المقبلة.

رسالة مؤثرة.. ووداع يحمل الأمل

كتبت مريم أمين في منشورها:"يمكن يكون لربنا كلام تاني... بس إلى أن يحدث، أنا للأسف مش موجودة أيام السبت بتاعتي في «من ماسبيرو»."

وأضافت أنها بذلت كل ما في وسعها لتقديم حلقات مختلفة تليق بجمهور البرنامج وبالمشاهد المصري، مشيرة إلى أنها كانت تمتلك العديد من الأفكار والترتيبات لضيوف وموضوعات جديدة كانت تتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة.

كما وجهت رسالة شكر خاصة للإعلامية الكبيرة سناء منصور، مؤكدة أن كلماتها أثناء تقديمها لها في بداية البرنامج ستظل من اللحظات التي لا تنساها طوال حياتها.

 

بداية قوية داخل بيت ماسبيرو

منذ ظهورها الأول في برنامج «من ماسبيرو»، استطاعت مريم أمين أن تفرض حضورها بأسلوبها الهادئ وشخصيتها القريبة من الجمهور، لتبدأ رحلة مختلفة داخل مبنى الإذاعة والتليفزيون، الذي لطالما اعتبره الإعلاميون «بيت الإعلام المصري».

 

وجاءت انطلاقتها بدعم كبير من الإعلامية القديرة سناء منصور، التي رحبت بها على الهواء بكلمات حملت الكثير من التقدير والمحبة، في مشهد اعتبره كثيرون بمثابة شهادة ثقة من واحدة من أهم رموز الإعلام المصري.

شريهان تفتتح المشوار بكلمات خاصة

ومن أبرز المحطات التي صنعت بصمة لمريم أمين داخل البرنامج، المداخلة الهاتفية النادرة للفنانة الكبيرة شريهان، التي تحدثت خلالها بكلمات مليئة بالتقدير، وأشادت بها، في حلقة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وشكل ظهور شريهان حدثًا استثنائيًا، خاصة أنها من الشخصيات التي لا تكثر من الظهور الإعلامي، وهو ما منح الحلقة أهمية خاصة لدى المشاهدين.

ضيوف من نجوم الفن والرياضة

ولم تقتصر حلقات مريم أمين على استضافة شخصية واحدة أو مجال محدد، بل تنوعت بين الفن والرياضة والمجتمع.

فاستضافت الفنانة داليا البحيري، كما أجرت لقاءات مع عدد من الشخصيات العامة والنجوم، إلى جانب ملفات اجتماعية ورياضية وإنسانية، في محاولة لتقديم محتوى متنوع يناسب مختلف شرائح الجمهور.

حلقات حملت بصمتها الخاصة

حرصت مريم أمين خلال فترة تقديمها للبرنامج على أن يكون لكل حلقة طابع مختلف، سواء من حيث اختيار الضيوف أو الموضوعات أو طريقة الحوار، وهو ما جعلها تحظى بإشادات من متابعي البرنامج الذين رأوا أنها قدمت تجربة مميزة داخل شاشة ماسبيرو.

 

تفاعل واسع ورسائل دعم من الجمهور

ما إن نشرت مريم أمين رسالتها عبر فيسبوك، حتى انهالت عليها مئات التعليقات التي حملت كلمات الدعم والمحبة، حيث أعرب كثير من متابعيها عن حزنهم لغيابها عن البرنامج.

كما تمنى لها جمهورها التوفيق في خطواتها المقبلة، مؤكدين ثقتهم في أنها ستعود قريبًا بإطلالة جديدة تليق بمشوارها الإعلامي.

 

ورغم إعلانها انتهاء رحلتها مع البرنامج، فإن مريم أمين اختارت أن تختتم رسالتها بعبارة حملت الكثير من التفاؤل، إذ كتبت:"إن شاء الله... لنا لقاء قريب."

جملة قصيرة، لكنها كانت كافية لإثارة تساؤلات جمهورها حول وجهتها المقبلة، وما إذا كانت تستعد لخوض تجربة إعلامية جديدة خلال الفترة القادمة.

 

رحيل مريم أمين عن «من ماسبيرو» قد يكون نهاية محطة إعلامية، لكنه في الوقت نفسه قد يمثل بداية فصل جديد في مشوار إعلامية استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا في قلوب الجمهور، بفضل حضورها الهادئ، وحواراتها المختلفة، وقدرتها على بناء علاقة قريبة مع المشاهد.

فهل تحمل الأيام المقبلة عودة مريم أمين إلى الشاشة ببرنامج جديد؟ أم أن عبارة "لنا لقاء قريب" تخفي مفاجأة تنتظر جمهورها؟

تم نسخ الرابط