بعد غياب طويل.. ريما الرحباني تعود للظهور بصورة عائلية مؤثرة
ظهرت ريما الرحباني، ابنة السيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، مجددًا أمام الجمهور للمرة الأولى منذ رحيل شقيقيها زياد وهلي الرحباني، وذلك من خلال صورة عائلية نشرها الفنان غسان الرحباني عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستجرام”.
وجمعت الصورة غسان وريما في أجواء يغلب عليها الحنين، حيث أرفقها غسان برسالة مؤثرة استعاد فيها ذكرى أفراد العائلة الراحلين، معبرًا عن اشتياقه لهم بكلمات لامست مشاعر المتابعين، الذين تفاعلوا معها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وحظي ظهور ريما باهتمام كبير، خاصة أنها ابتعدت عن الأضواء خلال الفترة الماضية، عقب وفاة شقيقيها، مفضلة الابتعاد عن المشهد الإعلامي، وهو ما جعل عودتها تثير حالة من التفاعل بين محبي عائلة الرحابنة.

وكان اسم ريما الرحباني قد تصدر المشهد مؤخرًا بعدما أعلنت رفضها إقامة فعاليات تكريمية تحمل اسم شقيقها الراحل زياد الرحباني، مؤكدة أن موقفها يأتي احترامًا لما كانت تؤمن بأنه رغبته، وأن أي تكريم يجب أن يعكس فكره ومسيرته الفنية، لا أن يقتصر على الاحتفاء باسمه فقط.
وأوضحت في تصريحاتها آنذاك أن الحفاظ على إرث زياد الرحباني لا ينفصل عن المبادئ التي نشأت عليها داخل عائلة الرحابنة، معتبرة أن احترام قناعاته يمثل أفضل وسيلة لتخليد ذكراه.
وأثارت تلك التصريحات تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لموقفها باعتباره دفاعًا عن إرث شقيقها، وآخر رأى أن الاحتفاء برموز الفن يظل تقديرًا مستحقًا لما قدموه من إسهامات ثقافية وفنية، لتبقى ريما الرحباني واحدة من أكثر الشخصيات التي تحظى بالاهتمام كلما ارتبط اسمها بتاريخ عائلة الرحابنة وإرثها الفني.

