من عمرو دياب لتامر حسني.. سر إصرار النجوم على "اللوك الأبيض" في ألبومات الصيف
لم يكن اختيار اللون الأبيض في بوستري عمرو دياب وتامر حسني مجرد صدفة، فخلال السنوات الأخيرة أصبح هذا اللون حاضرًا بقوة في الحملات الدعائية للألبومات الصيفية، حتى تحول إلى عنصر بصري يكاد يميز موسم الغناء كل عام، فما السر وراء هذا الاختيار؟
1- الأبيض = الصيف
يرتبط الأبيض تلقائيًا بالشواطئ، والبحر، وأشعة الشمس، لذلك يمنح الجمهور إحساسًا بالإجازة والراحة قبل حتى الاستماع إلى الأغاني.
2- يبرز مع البحر والسماء
معظم بوسترات الصيف تعتمد على خلفيات زرقاء أو رملية، والأبيض هو اللون الأكثر انسجامًا معها، لذلك يظهر بشكل أوضح في الصور.
3- يعكس البساطة
بعد سنوات من البوسترات المليئة بالجرافيك، أصبح الاتجاه الحالي يعتمد على صورة بسيطة وملابس هادئة، والأبيض يخدم هذا الأسلوب.
4- يمنح النجم مظهرًا أصغر سنًا
يعتمد كثير من النجوم على الأبيض لأنه يمنح الإطلالة طابعًا عصريًا وخفيفًا، خاصة في جلسات التصوير الخارجية.
5- مناسب لكل الأعمار
على عكس الألوان الصاخبة، يظل الأبيض خيارًا آمنًا يناسب مختلف الفئات، وهو ما يجعله حاضرًا باستمرار في الحملات الدعائية.
6- أصبح جزءًا من الهوية البصرية
لم يعد الجمهور ينتظر الأغاني فقط، بل أصبح يربط ألبومات الصيف بصور تحمل ألوانًا فاتحة وإطلالات كاجوال، وهو ما ظهر بوضوح في أحدث بوستري عمرو دياب وتامر حسني.
ولم يعد اللون الأبيض حكرًا على بوستري عمرو دياب وتامر حسني، إذ سبق أن اعتمد عليه عدد من نجوم الغناء في حملاتهم الدعائية الصيفية، من بينهم محمد حماقي بإطلالات يغلب عليها الأبيض في عدد من حملاته الغنائية، كما ظهر رامي صبري في أكثر من عمل صيفي.
قد يكون اختيار اللون الأبيض قرارًا فنيًا أو تسويقيًا، لكنه في النهاية أصبح علامة شبه ثابتة في ألبومات الصيف، لأنه ينجح في إيصال إحساس الموسم إلى الجمهور من أول نظرة، قبل أن تُسمع أول نغمة.




