ناقد موسيقي: أغنية "ميال" لـ عمرو دياب أيقونة في تاريخ الأغنية المصرية

مصطفى حمدي
مصطفى حمدي

أكد الناقد الموسيقي مصطفى حمدي أن أغنية "ميال" للنجم عمرو دياب تعد علامة فارقة في تاريخ الأغنية المصرية، مشيرًا إلى أنها تجاوزت كونها مجرد أغنية عاطفية ناجحة، لتصبح عملًا غنائيًا مرتبط بوجدان الجمهور وذكرياته عبر سنوات طويلة.

كواليس أغنية “ميال” لعمرو دياب

وتابع مصطفى حمدي، من خلال لقاء في برنامج "حروف الجر" الذي يقدمه الإعلامي يوسف الحسيني عبر إذاعة "نجوم إف إم"، أن هناك فئة من الأغنيات تتمكن من تجاوز حدود موضوعها الأساسي لتصبح مرتبطة بمشاعر جماعية أوسع، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تساهم في خلق أجواء من البهجة والحماس، وترافق لحظات الفرح والانتصارات التي يعيشها المصريون.

وأضاف مصطفى حمدي أن الأغاني التي تنجح في تكوين هذا الارتباط الوجداني تتحول مع الوقت إلى جزء من الذاكرة الجمعية، لافتا إلى أن الجمهور كثير ما يستدعيها في المناسبات الكبرى والاحتفالات الوطنية والرياضية، خاصة تلك المرتبطة بإنجازات المنتخبات المصرية.

لمشاهدة الفيديو أضغط هنا

وأشار مصطفى حمدي إلى أن أغنية "ميال"، التي طرحت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، تمثل نموذج واضح لهذا النوع من الأعمال، إذ استطاعت أن تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر عقود طويلة، بفضل ارتباطها بحالة من الفرح الجماعي لدى المصريين.

وأكد أن الشارع المصري لعب دور رئيسي في منح الأغنية هذه المكانة الاستثنائية، بعدما أصبحت تردد في العديد من الفعاليات والتجمعات والاحتفالات العامة، وهو ما ساهم في ترسيخها كأحد أبرز الأعمال الغنائية المرتبطة بالذاكرة الوطنية الحديثة.

واختتم مصطفى حمدي، حديثه بالتأكيد على أن استمرار حضور "ميال" بين الأجيال المختلفة يعكس قدرتها على تجاوز حدود الزمن، مشيرًا إلى أنها أصبحت علامة بارزة في تاريخ الأغنية المصرية، وساهمت في تشكيل جزء من الهوية الموسيقية المعاصرة لدى الجمهور المصري.

تم نسخ الرابط