وجبات تزيد من مناعة للأطفال أثناء نزلات البرد.. إليكم أبرزها

وشوشة

مع إصابة الأطفال بنزلات البرد، تتزايد تساؤلات الأمهات حول الأطعمة التي يمكن أن تساعد صغارهن على استعادة نشاطهم والتخفيف من الأعراض المزعجة مثل احتقان الأنف، والتهاب الحلق، وفقدان الشهية، ويؤكد أن التغذية السليمة لا تعالج نزلات البرد بشكل مباشر، لكنها تلعب دورًا مهمًا في دعم الجهاز المناعي، وتعويض السوائل التي يفقدها الجسم، والمساعدة على التعافي بصورة أسرع.

التغذية الداعمة للمناعة أثناء المرض

يحتاج الطفل خلال فترة الإصابة بنزلة البرد إلى أطعمة خفيفة وسهلة الهضم، مع الحرص على تناول كميات كافية من السوائل لتجنب الإصابة بالجفاف. 

كما يُنصح بتقديم وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من إجباره على تناول كميات كبيرة من الطعام، خاصة إذا كان يعاني من ضعف الشهية.

وتعد الوجبات الدافئة من أفضل الخيارات خلال هذه الفترة، إذ تمنح الطفل الشعور بالراحة، وتساعد على تخفيف احتقان الأنف وتهدئة الحلق.

شوربة الدجاج.. الخيار الأول للأطفال

تأتي شوربة الدجاج على رأس قائمة الأطعمة المناسبة للأطفال أثناء نزلات البرد، لما تحتويه من سوائل تساعد على ترطيب الجسم، بالإضافة إلى البروتينات والعناصر الغذائية الضرورية لدعم المناعة. 

كما أن دفء الشوربة يساهم في تقليل احتقان الأنف وتحسين الشعور العام لدى الطفل.

الخضروات المطبوخة تمد الجسم بالفيتامينات

تمثل الخضروات المطهية مثل الجزر والكوسة والبطاطس خيارًا مثاليًا، نظرًا لسهولة هضمها واحتوائها على الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم أثناء فترة المرض. 
ويمكن تقديمها في صورة شوربة أو مهروس لتسهيل تناولها، خاصة للأطفال الصغار.

الفواكه الغنية بفيتامين C

يساعد تناول الفواكه التي تحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين C، مثل البرتقال والكيوي والفراولة، في دعم الجهاز المناعي، ورغم أن فيتامين C لا يمنع الإصابة بنزلات البرد، فإنه قد يساهم في تقليل مدة الأعراض لدى بعض الأطفال، بشرط ألا تسبب هذه الفواكه تهيجًا للحلق.

الموز والشوفان.. طاقة وسهولة في الهضم

يُعد الموز من أفضل الفواكه للأطفال المرضى، لسهولة هضمه واحتوائه على البوتاسيوم الذي يساعد في تعويض العناصر التي قد يفقدها الجسم.

كما يعتبر الشوفان من الوجبات الدافئة والمغذية، حيث يمد الطفل بالطاقة والألياف، ويمنحه شعورًا بالشبع دون أن يسبب إرهاقًا للجهاز الهضمي.

البروتين ضروري خلال فترة التعافي

يساعد البروتين في دعم عملية التعافي، لذلك ينصح بتقديم البيض أو الدجاج أو السمك المطهو جيدًا، بحسب عمر الطفل وقدرته على تناول الطعام. كما يمكن تقديم الزبادي إذا كان الطفل لا يعاني من اضطرابات بالمعدة، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يدعم صحة الجهاز الهضمي.

السوائل.. العنصر الأهم خلال نزلات البرد

يؤكد الأطباء أن الحفاظ على ترطيب الجسم لا يقل أهمية عن تناول الطعام، لذلك ينبغي تشجيع الطفل على شرب الماء، والمرق، والشوربات، والعصائر الطبيعية غير المحلاة بكميات مناسبة.

وللأطفال الذين تجاوزوا عمر السنة، يمكن إعطاء كمية بسيطة من العسل للمساعدة في تهدئة السعال، مع التأكيد على عدم إعطائه نهائيًا للأطفال أقل من عام، لتجنب خطر الإصابة بالتسمم الغذائي المرتبط بالعسل.

أطعمة يفضل الابتعاد عنها

هناك بعض الأطعمة التي قد تزيد من شعور الطفل بعدم الراحة أثناء نزلة البرد، مثل الحلويات والمشروبات السكرية، والأطعمة المقلية والدهنية، والمشروبات الغازية، إلى جانب الأطعمة الجافة أو القاسية التي قد تزيد من ألم الحلق، مثل رقائق البطاطس والبسكويت الصلب.

متى يجب استشارة الطبيب؟

رغم أن معظم نزلات البرد تتحسن خلال عدة أيام، فإن هناك علامات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا، من بينها استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام، أو ظهور صعوبة في التنفس، أو رفض الطفل تناول السوائل بشكل كامل، أو إصابته بالخمول الشديد، وهي أعراض قد تشير إلى الحاجة لتقييم طبي عاجل.
 

تم نسخ الرابط