تعرف على أسرار إتيكيت الزيارات
قدمت خبيرة الإتيكيت هند المؤيد مجموعة من النصائح المهمة حول إتيكيت الزيارات، مؤكدة أن الالتزام بقواعد الذوق العام يساهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية ويترك انطباعًا طيبًا لدى الجميع، وذلك خلال استضافتها في برنامج "لمتنا أحلى" المذاع عبر قناة سي بي سي سفرة.
وأكدت هند المؤيد أن الزيارة الناجحة لا تعتمد على قيمة الهدية أو فخامة المكان، وإنما تقوم على الاحترام المتبادل والالتزام بالسلوكيات الراقية، مشيرة إلى أن هناك تفاصيل بسيطة قد تصنع فارقًا كبيرًا في شعور المضيف والضيف على حد سواء.
وأوضحت أن أول ما يجب مراعاته هو عدم الذهاب إلى أي منزل دون تنسيق مسبق، لأن لكل أسرة ظروفها والتزاماتها، ولذلك فإن الاتصال أو إرسال رسالة لتحديد موعد مناسب يعكس احترام خصوصية الآخرين.
وأضافت أن الالتزام بالموعد المحدد يعد من أهم قواعد الإتيكيت، فلا يُفضل الوصول مبكرًا حتى لا يضع أصحاب المنزل في موقف محرج، كما لا ينبغي التأخر لفترة طويلة دون اعتذار أو إبلاغ مسبق.
وأشارت إلى أن الهدية ليست واجبًا، لكنها من اللفتات الجميلة التي تعبر عن التقدير، مؤكدة أن قيمتها المعنوية أهم بكثير من قيمتها المادية، وأن البساطة في اختيارها كافية لإيصال رسالة المودة.
وتحدثت هند المؤيد عن آداب دخول المنزل، موضحة أنه يجب انتظار دعوة المضيف قبل الجلوس، وعدم التجول داخل المنزل أو دخول أي غرفة دون استئذان، لأن احترام خصوصية المكان من أهم قواعد الإتيكيت.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز النصائح التي قدمتها خبيرة الإتيكيت هند المؤيد حول آداب الزيارات وأصول التعامل الراقي بين الضيف والمضيف.
كما نصحت بعدم التعليق على ترتيب المنزل أو مستوى الأثاث أو طريقة الضيافة، سواء بالإيجاب أو السلب، لأن بعض التعليقات قد تُفهم بشكل غير مقصود وتسبب إحراجًا لأصحاب المنزل.
وأكدت أن الحديث أثناء الزيارة يجب أن يكون هادئًا وبعيدًا عن الخلافات والجدال أو توجيه الأسئلة الشخصية التي قد تزعج الآخرين، مشيرة إلى أن اختيار الكلمات المناسبة يعكس رقي الشخص وثقافته.
وأضافت أن استخدام الهاتف المحمول بصورة مستمرة أثناء الزيارة من أكثر السلوكيات التي تسيء إلى التواصل الاجتماعي، لأن الزيارة هدفها التواصل المباشر وتبادل الأحاديث، وليس الانشغال بالشاشة.
كما شددت على ضرورة تعليم الأطفال آداب الزيارة، وعدم تركهم يعبثون بمقتنيات المنزل أو يسببون الفوضى، مؤكدة أن سلوك الأبناء يعكس صورة الأسرة بالكامل.
وفيما يخص المضيف، أوضحت هند المؤيد أنه ينبغي استقبال الضيوف بابتسامة وترحاب، وعدم المبالغة في الاعتذار عن أي تقصير، مع الحرص على توفير أجواء مريحة للجميع دون تكلف أو مبالغة في الضيافة.
واختتمت خبيرة الإتيكيت حديثها بالتأكيد على أن الإتيكيت هو انعكاس للأخلاق والاحترام، وليس قواعد معقدة، موضحة أن مراعاة مشاعر الآخرين، والالتزام بالذوق العام، واحترام الوقت والخصوصية، كلها أمور تجعل الزيارات أكثر دفئًا وتساهم في توطيد العلاقات الإنسانية.