أحمد كمال: المسرح علمني أرفض أي عمل لا يحمل قيمة
أكد الفنان أحمد كمال أن المسرح كان المدرسة الأولى التي صنعت وعيه الفني والإنساني، مشيرًا إلى أن علاقته بالفن بدأت منذ سنوات الطفولة المبكرة، وهو ما رسخ داخله إيمانًا بأن الفن الحقيقي يجب أن يرتبط بالقيمة والمعنى.
وخلال لقائه في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة «CBC»، قال أحمد كمال: «المسرح علمنا إننا ما نشتغلش في أي حاجة، أنا ابن المسرح من طفولتي، ومثلت على مسرح المدرسة، وبدأت أتدرب على التمثيل وأنا في أولى ابتدائي».
وكشف أن انطلاقته جاءت بالصدفة على يد أحد معلمي المدرسة، قائلاً: «كان عندنا مدرس نوبي رائع اسمه أستاذ محمد، كان يدربنا على التمثيل، ومن وقتها بدأت تتشكل شخصيتي الفنية، واتربيت على إن أعرف الفرق بين الفن الجيد والفن الذي لا يضيف شيئًا».
وأوضح أحمد كمال أن رحلته الفنية امتدت من الدراسة في كلية الآداب بجامعة القاهرة، مرورًا بالعمل في الثقافة الجماهيرية والبيت الفني للمسرح، وصولًا إلى تجربة مسرح الشارع، مؤكدًا أن هذه المحطات المختلفة أسهمت في تشكيل رؤيته ورسخت اختياراته الفنية.
وشدد الفنان على أن الثقافة تمثل جزءًا أساسيًا من تكوين الممثل، لافتًا إلى أنه لا يتعامل مع القراءة بشكل عابر، وإنما يعتبر كل كتاب تجربة متكاملة يجب التفاعل معها واستيعابها.
وقال: «أنا لا أدعي أنني قرأت عددًا هائلًا من الكتب، لكن عندما أقرأ كتابًا أقرأه بجد، وأدون ملاحظاتي وأكتب عنه، وتأثير الكتب في حياتي كبير، والكتاب الذي أقرأه من الصعب أن أنساه».
وأضاف أن الروايات تمثل مصدرًا مهمًا للممثل في بناء الشخصيات وتجسيدها، موضحًا: «أدب نجيب محفوظ والأدب بشكل عام كنز للممثل، لأن الروايات مليئة بالشخصيات الإنسانية المتنوعة، والممثل يحتاج دائمًا إلى مخزون من الشخصيات يستدعيه أثناء العمل».



