ندى بسيوني لـ"وشوشة": 30 يونيو أعادت الروح لمصر.. ولولاها لكنا مثل دول مزقتها الفوضى

وشوشة

وصفت الفنانة ندى بسيوني ذكرى ثورة 30 يونيو بأنها من أعظم المحطات في تاريخ مصر الحديث، مؤكدة أنها مثلت بالنسبة لها “عودة الروح” بعد فترة وصفتها بالأصعب في حياة المصريين، مشيرة إلى أنها لا تزال تتذكر مشاهد ملايين المواطنين في الشوارع باعتبارها الثورة الحقيقية، كما أعربت عن أمنيتها بأن تظل مصر آمنة ومستقرة، وأن تواصل مسيرة التقدم في مختلف المجالات.

وتحدثت ندى بسيوني في تصريح خاص لـ"وشوشة"، قائلة:"ذكرى 30 يونيو دي ذكرى، يعني مش عايزة أقولك كأنها عودة الروح، روحك رجعت لك، روحك اتردت لك. يعني دي كانت… أصل الأيام اللي قبلها كانت أسود أيام عدينا بيها في حياتنا في مصر بصراحة، يعني أنا كانت كل جمعة من الجمعات بتاعتهم أقول الجمعة السودة اللي أوحش من الجمعة اللي بعدها، الواحد كان خايف على بلده وخايف على شعبه وخايف على كل حاجة، ما كناش بنعرف ننام مرتاحين، و30 يونيو دي فعلًا زي ما قلتلك عودة الروح بالنسبة لمصر".

وتابعت ندى بسيوني حديثها قائلة:"أكتر حاجة بفتكرها كل ما تيجي ذكرى 30 يونيو الناس اللي في الشوارع، الثورة الحقيقية هي دي، هي دي ثورة شعب، هي دي اللي مش فوتوشوب ولا جرافيك ولا أي حاجة، هما دول المصريين اللي عايزين يحرروا بلدهم من شر كبير، مش شر مجموعة ولا شوية ناس، ده شر العالم كله جاي عايز يعمل فوضى في البلد دي وكل واحد ياخد له حتة منها. 30 يونيو كانت إنقاذ لمصر من أهوال بنشوفها في البلاد اللي حوالينا".


وأردفت ندى بسيوني قائلة:"وأنا نزلت وسط الناس، ما نزلتش وسط مجموعة تلف شوية وترجع وتتتصور، نزلت وسط الشعب العادي، وقفت معاهم، مع العيال الصغيرة والكبار والشيوخ، وواحد شايل ابنه أو بنته فوق كتفه في ميدان التحرير، ودي المرة اللي نزلت فيها ميدان التحرير في 30 يونيو".

وأضافت ندى بسيوني قائلة:"ويمكن الكام يوم لحد ما الريس عبد الفتاح السيسي أعلن إن إحنا خلصنا من عهود الظلام والشر اللي كان موجود، ده زي ما بيقولوا زعق لنا نبي كده في 30 يونيو، وده اللي يثبت إن أرض مصر محفوظة من ربنا، بجيشها وبشرطتها، وأهم حاجة شعبها الجميل، الشعب اللي وقت الزنقة ما فيش حاجة تقف قصاده، واللي وقت الجد يهد مليون سد ويهد مليون شر ويهد مليون حد عايز يأذينا بأي شكل وأجمل ذكرى وأجمل حاجة حصلت لمصر من سنين طويلة ثورة 30 يونيو".

واستكملت ندى بسيوني حديثها قائلة :"أبرز عمل عن 30 يونيو طبعًا العمل الوثائقي (الاختيار)، يمكن ما فيهوش دراما وتمثيل وقصص وحكايات، لكن أنا باعتبره مسلسلًا وثائقيًا بيوثق فترة معينة، أهم فترة علشان الناس تشوف الحقيقة وتشوف اللي كان بيجرى، وإن كان اللي كان بيجرى من أهل الشر أوحش من كده بكتير، لكن اللي اتورى ده شيء كويس جدًا ورائع جدًا، وتوعية قوية جدًا عشان الناس تشوف إيه اللي كانت ممكن مصر توصل له مع أهل الشر".

وتابعت ندى بسيوني حديثها قائلة :" فالحمد لله ربنا أنقذنا بجيشنا وبولادنا، وصحيح شهداء كتير وقعوا من أبنائنا، ولكن فداء وطن يكمل مسيرته، ويكمل التاريخ بتاعه لآخر الزمان".

ندى بسيوني عن امنياتها لمصر بهذه المناسبة

واستكملت ندى بسيوني قائلة: “أمنيتي إن ربنا يحفظ مصر، ويحفظها من كل الحروب اللي حواليها، ومن كل اللي نفسهم يشوفوا مصر مكسورة، لأن مصر معلمة على الدنيا بصراحة، ومن خلال برنامجي (رحلة ندى) في أوروبا غير اللي في مصر، واضح إن مصر معلمة على الدنيا كلها، تاريخنا وحضارتنا، والمسلة بتاعتنا، وصناعة الألوان، والنحت، والفن التشكيلي، والطب، والهندسة، والعمارة، في كل حاجة إحنا معلمين على الدنيا كلها وعلى الحضارات كلها. وتحيا مصر دايمًا مرفوعة، وأنا فخورة ببلدي وبحضارتي وبشعبي وبجيشي وبشرطتي وبالأمن العام، وبكل فرد ضحى، لأن إحنا في 30 يونيو كنا شايلين كفنا على إيدينا، والشعب كله اللي نزل الشوارع كان ممكن أهل الشر يأذوه، لكنه ما هموش، لأنه كان عايز يحرر بلده من الظلام".


وأضافت ندى بسيوني قائلة:" وأمنيتي إن إحنا نفضل في أمان، وربنا يحمي رجالتنا الحقيقيين اللي حموا بلدنا، ويحمي شعبنا القوي اللي شايل جينات آلاف السنين على كتافه، فما حدش يقدر عليه، وهي دي مصر، ومصر مقبرة الغزاة أيا كان شكلهم، غزاة جايين من برة أو غزاة طالعين من جوة، وتحيا مصر".

وتابعت ندى بسيوني حديثها قائلة: "ولو 30 يونيو ما كانتش حصلت، كان حصل لنا إيه؟ كنا هنبقى شبه بلاد كتير حوالينا، كان هيبقى فيه ميليشيات في الشوارع، وجرائم قتل جماعي للناس البريئة في الأسواق وهي بتشتري شوفي الصور اللي حوالينا في العالم إحنا بلد آمنة، ورئيس أمريكا قال إن مصر آمنة أكتر من أمريكا نفسها، ودي حقيقة في أوروبا وأمريكا لما الدنيا تضلم ما تعرفيش تنزلي تمشي في الشارع لوحدك، لكن إنتِ في بلدك بلد أمان. ولو كنا استمرينا في الأوضاع اللي كنا عايشين فيها، ما كناش هنعرف نرجع للأمان ده، ولا نبتدي نتطور ونبني الطرق والسكك الحديدية والمواني، والبناء اللي حاصل في مصر اللي بيغيظ الأعداء وبيخليهم يخافوا مننا أكتر زي فترة جمال عبد الناصر لما كان بيبني المصانع، وكانت إسرائيل متضايقة من ده اللي حصل في مصر كان نكسة، لكن بالعكس، الريس بتاعنا بيبني وبيطور، ووصلنا لكأس العالم، ولما الدولة يبقى فيها استقرار الرياضة بتتطور، والاقتصاد بيتحسن، آه عندنا مشاكل اقتصادية، لكن هناك حلول وهناك أمان، وفي حاجة بتدفعيها قصاد حاجة. والاستقرار هيولد عندنا إن شاء الله كل التطور في المجالات الاقتصادية والفنية والرياضية".


واختتمت ندى بسيوني حديثها قائلة :"ولو 30 يونيو ما كانتش حصلت، كنا هنوصل لكده؟ كنا هنبقى بنتقتل في الشوارع وكانت مصر هتضيع، فلازم نفكر دايمًا ماذا لو لم يحدث؟ فالحمد لله إن ده حصل، والحمد لله إن مصر قادرة تقف على رجليها، والحمد لله إن مصر بتتطور للأحسن في جميع المجالات، وبقينا بنجذب المستثمرين، والصين جاية تصنع عندنا، ولو إحنا مش بلد أمان ما كانوش جم عملوا المشاريع دي خلي بالك كل الدول اللي حواليكي مش عايشة في استقرار، لكن إحنا كبلد بندافع عن نفسنا. فالحمد لله للي إحنا وصلنا له، ويا رب من التقدم لتقدم دايمًا لمصر… وتحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر".

تم نسخ الرابط