في عيد ميلادها.. "صورة غلاف" نقلت نيكول سابا من عروض الأزياء إلى عالم الزعيم

نيكول سابا
نيكول سابا

تحتفل اليوم الفنانة نيكول سابا بعيد ميلادها، حيث ولدت في 26 يونيو عام 1974، لتبدأ رحلة فنية وإنسانية طويلة صنعت خلالها لنفسها مكانة مميزة في عالم الغناء والتمثيل داخل لبنان ومصر والعالم العربي.

وتعد نيكول سابا واحدة من أبرز النجمات اللاتي نجحن في الجمع بين أكثر من مجال فني، بداية من عروض الأزياء مروراً بالغناء وصولاً إلى التمثيل في السينما والدراما، لتصبح واحدة من الوجوه الفنية التي استطاعت أن تحافظ على حضورها لسنوات طويلة.

نيكول سابا.. النشأة والتعليم وبداياتها في عالم الموضة

ولدت نيكول سابا في مدينة بيروت بلبنان، وتخرجت في كلية الآداب قسم علم النفس من الجامعة اللبنانية، كما نشأت في أسرة مكونة من شقيقتها الوحيدة نادين، التي شاركتها في بداياتها بمجال عروض الأزياء.

وبدأت نيكول سابا مسيرتها المهنية في عالم الموضة وعرض الأزياء، حيث عملت لفترة طويلة في القاهرة إلى جانب شقيقتها، قبل أن تفتح لها أبواب الفن من خلال الإعلانات والفيديو كليبات.

نيكول سابا ومحطة الفيديو كليب وبداية الشهرة

جاءت أولى خطوات نيكول سابا في عالم الشهرة عام 1997 عندما ظهرت كموديل في فيديو كليب "عيني" لكل من الفنانين هشام عباس وحميد الشاعري، وهو الظهور الذي لفت الأنظار إليها بشكل كبير.

وبعدها بعام واحد، انضمت إلى فرقة "فور كاتس" عام 1998 تحت إشراف غسان الرحباني، بعد انسحاب إحدى عضوات الفرقة، حيث كانت تبحث عن صوت يجمع بين الغناء والاستعراض، وقدمت معهم ألبومين حققا انتشاراً واسعاً في لبنان والعالم العربي.

نيكول سابا.. الانطلاق الغنائي وبداية النجومية المنفردة

في عام 2004، بدأت نيكول سابا مشوارها الغنائي المنفرد بإصدار ألبوم من إنتاج شركة "عالم الفن"، وهو ما شكل نقطة تحول مهمة في حياتها الفنية.

وخلال نفس الفترة، حصلت على جائزة أفضل مطربة من مجلة "سيدتي"، لتؤكد حضورها كنجمة غنائية قادرة على المنافسة في الساحة الفنية العربية.

نيكول سابا وعالم التمثيل.. التجربة الدنماركية نقطة التحول

دخلت نيكول سابا عالم التمثيل بالصدفة من خلال فيلم "التجربة الدنماركية" عام 2003، أمام الفنان عادل إمام، بعدما شاهد صورتها على غلاف إحدى المجلات، وقرر ترشيحها للدور.

وخضعت لاختبار كاميرا قبل بدء التصوير، ونجحت في تقديم الشخصية التي جسدت فتاة أجنبية تأتي إلى مصر وتعيش مع عائلة البطل، وهو الدور الذي فتح لها باب السينما على مصراعيه.

نيكول سابا وتطور مشوارها السينمائي

بعد نجاحها الأول، شاركت نيكول سابا في عدة أعمال سينمائية، من أبرزها فيلم "قصة الحي الشعبي" عام 2006 مع طلعت زكريا، ثم فيلم "ثمن دستة أشرار" مع محمد رجب وخالد صالح، والذي حقق نجاحاً جيداً في شباك التذاكر.

كما واصلت تقديم أدوارها في عدد من الأفلام مثل "ليلة البيبي دول"، "السفاح"، "بابا"، "سمير أبو النيل"، و"هاتولي راجل"، لتؤكد قدرتها على التنوع بين الأدوار المختلفة.

نيكول سابا والدراما التلفزيونية

كان أول ظهور درامي بارز لنيكول سابا عام 2009 من خلال مسلسل "عصابة بابا وماما" أمام الفنان هاني رمزي، حيث قدمت تجربة كوميدية لاقت تفاعلاً جماهيرياً.

ومن خلال هذا العمل، بدأت تثبت وجودها في الدراما التلفزيونية إلى جانب نجاحها السينمائي والغنائي.

نيكول سابا.. أبرز أغانيها الغنائية

قدمت نيكول سابا خلال مسيرتها الغنائية عدداً من الأغاني التي حققت نجاحاً واسعاً، من أبرزها:"أنا طبعى كده"، "براحتى"، "عامل عملة"، "فارس أحلامي"، "كنت بحالي"، "هفضل أحلم"، و"أنا بهواك"، وهي أعمال ساهمت في ترسيخ مكانتها في عالم الغناء العربي.

تم نسخ الرابط