مفاجأة طبية.. نقص الفيتامينات يتحكم في زيادة الوزن وإبطاء الحرق
تواجه العديد من النساء صعوبة في فقدان الوزن رغم اتباع أنظمة غذائية صارمة وممارسة الرياضة، وهو ما يثير التساؤل حول الأسباب الخفية وراء ثبات الوزن.
وفي هذا السياق، كشفت الدكتورة ماهيتاب هاني، استشاري التغذية العلاجية، أن نقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية قد يكون عاملًا رئيسيًا في تعطيل عملية الحرق وزيادة الشعور بالجوع وتراكم الدهون.
دور العناصر الغذائية في التحكم بالوزن
أوضحت استشاري التغذية العلاجية أن الجسم لا يعتمد فقط على تقليل السعرات الحرارية لخسارة الوزن، بل يحتاج إلى توازن دقيق في الفيتامينات والمعادن التي تنظم الهرمونات المسؤولة عن الشهية ومعدل الحرق، مشيرة إلى أن أي خلل في هذه العناصر ينعكس مباشرة على قدرة الجسم على فقدان الدهون.
الأوميجا 3 والمغنيسيوم ومقاومة الإنسولين
أكدت د. ماهيتاب أن توازن مستويات الأوميجا 3 والمغنيسيوم يلعب دورًا مهمًا في تحسين استجابة الجسم لهرمون الإنسولين، مما يساعد على تقليل مقاومة الإنسولين، وبالتالي التحكم في الشهية المفرطة وتقليل الرغبة في تناول الطعام بشكل متكرر، وهو ما يساهم في دعم عملية فقدان الوزن.
نقص فيتامين B12 والحديد وعلاقتهما بالشهية
وأشارت إلى أن نقص فيتامين B12 يرتبط بشكل مباشر بالشعور بالإرهاق وانخفاض مستويات الطاقة، وهو ما يدفع الجسم إلى طلب السكريات كحل سريع لتعويض هذا النقص، مما يؤدي إلى زيادة الوزن على المدى الطويل.
كما أوضحت أن نقص الحديد يسبب انخفاضًا في طاقة الجسم، ويؤدي إلى الشعور بالتعب والخمول، وهو ما يضعف النشاط البدني ويؤثر على معدل الحرق بشكل سلبي.
فيتامين د وتأثيره على حرق الدهون
وحذرت استشاري التغذية العلاجية من تجاهل دور فيتامين د، مؤكدة أن نقصه يعد من أبرز الأسباب التي تعيق عملية حرق الدهون داخل الجسم، حيث يؤدي إلى بطء التمثيل الغذائي وزيادة تخزين الدهون، مما يصعب من عملية فقدان الوزن حتى مع الالتزام بالنظام الغذائي.
واختتمت د. ماهيتاب هاني تصريحاتها بالتأكيد على أهمية إجراء الفحوصات الدورية للكشف عن نقص الفيتامينات والمعادن، وضرورة الاعتماد على مصادر طبية موثوقة في المعلومات الصحية، لضمان الحفاظ على توازن الجسم وتحسين كفاءة عملية التمثيل الغذائي ودعم الوصول إلى الوزن المثالي.
