النوم المتقطع قد يؤثر على الذاكرة.. وتحذير من تجاهل أهمية الراحة اليومية

نوم صحي
نوم صحي

أكد الدكتور أشرف قاسم، استشاري طب الأطفال، أن اضطرابات النوم والسهر المتكرر قد يكون لهما تأثير ملحوظ على الذاكرة والتركيز، مشيرًا إلى أن بعض الدراسات العلمية ربطت بين النوم المتقطع وزيادة احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر على المدى الطويل.

 

 


وأوضح، عبر صفحته الرسمية على موقع "إنستجرام"، أن النسيان الذي يعاني منه الكثير من الأشخاص في حياتهم اليومية لا يكون بالضرورة مؤشرًا على وجود مشكلة صحية خطيرة، بل قد يكون نتيجة مباشرة للإجهاد البدني والذهني وقلة ساعات النوم، وهي أمور أصبحت شائعة في ظل ضغوط الحياة المتزايدة.
وأشار إلى أن السهر لفترات طويلة وعدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة يؤثران سلبًا على قدرة الدماغ على تخزين المعلومات واسترجاعها، وهو ما ينعكس على الأداء اليومي للفرد سواء في العمل أو الدراسة أو حتى أثناء القيام بالمهام البسيطة المعتادة.

 


وأضاف أن الأمهات بشكل خاص يتعرضن لمعدلات مرتفعة من الإرهاق نتيجة المسؤوليات اليومية ورعاية الأطفال، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع مؤقت في مستوى التركيز أو زيادة معدلات النسيان. لذلك، لا ينبغي توجيه اللوم لهن عند نسيان بعض التفاصيل أو المواعيد، لأن الإجهاد المستمر وقلة النوم قد يكونان السبب الرئيسي وراء ذلك.

 

 


ويؤكد المتخصصون أن النوم يلعب دورًا أساسيًا في دعم وظائف الدماغ المختلفة، إذ تتم خلاله عمليات مهمة تتعلق بترتيب المعلومات ومعالجة الذكريات وتعزيز القدرة على التعلم. كما أن الحرمان المزمن من النوم قد ينعكس على الحالة المزاجية ويزيد من الشعور بالتوتر والقلق، ما يؤدي بدوره إلى مزيد من التشتت الذهني وضعف الانتباه.

 

 

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة تحذيرات الدكتور أشرف قاسم بشأن تأثير النوم المتقطع والإجهاد على الذاكرة والتركيز.

 


وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الحصول على عدد ساعات نوم كافٍ وبجودة جيدة يعد من أهم العوامل التي تساعد في الحفاظ على صحة الدماغ والقدرات الإدراكية مع التقدم في العمر. كما أن الالتزام بمواعيد نوم منتظمة والابتعاد عن استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم يسهمان في تحسين جودة الراحة الليلية.

 


ويعد النسيان الناتج عن الإرهاق أو السهر من الحالات الشائعة التي تتحسن غالبًا بمجرد تنظيم نمط الحياة والحصول على الراحة الكافية. لذلك ينصح الخبراء بمنح الجسم والدماغ الوقت اللازم للتعافي من ضغوط اليوم، خاصة في ظل وتيرة الحياة السريعة التي تجعل الكثيرين يهملون أهمية النوم وتأثيره المباشر على الصحة الجسدية والعقلية.

تم نسخ الرابط