هدير عبد الناصر: المسرح صنع شخصيتي الفنية.. ووالدتي صاحبة الفضل الأكبر
كشفت الفنانة هدير عبد الناصر عن محطات مهمة في رحلتها الفنية، مؤكدة أن الدراسة بالمعهد العالي للفنون المسرحية كانت نقطة الانطلاق الحقيقية التي ساعدتها على اكتشاف قدراتها وتطوير أدواتها كممثلة.
المسرح.. المدرسة الأولى
وخلال استضافتها في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة CBC، أوضحت هدير أن بداياتها جاءت بالتزامن مع سنوات الدراسة، حيث أتاح لها المسرح فرصة الاحتكاك المباشر بفنون الأداء، وتعلم كيفية تحليل الشخصيات والتعامل مع طبيعة كل دور، وهو ما انعكس على أدائها في الأعمال الدرامية.
الدراسة الأكاديمية صنعت الفارق
وأكدت أن الدراسة المتخصصة لم تقتصر على الجانب النظري، بل منحتها خبرة عملية وثقة أكبر في التعامل مع الكاميرا والمشاهد المختلفة، مشيرة إلى أن التأهيل الأكاديمي يمثل ركيزة أساسية لأي فنان يسعى إلى تقديم أدوار متنوعة باحترافية.
والدتي صاحبة الفضل في البداية
وتطرقت هدير إلى حياتها الشخصية، موضحة أنها الابنة الوحيدة لوالدتها، التي وصفتها بالداعم الأول في جميع مراحل حياتها، مؤكدة أنها كانت صاحبة التشجيع الأكبر على دخول المجال الفني عقب انتهاء المرحلة الثانوية.
وأضافت أن والدتها صاحبتها منذ أولى خطواتها، بداية من اختيار الدراسة المناسبة وحتى الالتحاق بالمعهد، وما زالت حتى الآن تساندها في مسيرتها، وتساعدها في تنظيم العديد من الأمور المتعلقة بأعمالها الفنية.
اختبارات المعهد منحتني الثقة
واعترفت بأنها لم تكن على يقين في البداية من امتلاكها الموهبة الكافية للعمل بالتمثيل، إلا أن نجاحها في اجتياز اختبارات القبول بالمعهد العالي للفنون المسرحية وسط أعداد كبيرة من المتقدمين، منحها دفعة قوية وثقة كبيرة في إمكانياتها.
واختتمت هدير عبد الناصر حديثها بالتأكيد على أن تخطي مراحل الاختبارات كان بمثابة بداية حقيقية لمشوارها الفني، ودافعًا للاستمرار في تنمية موهبتها وخوض تجارب جديدة بخطوات مدروسة نحو تحقيق طموحاتها.


