عمرو أديب: الاتفاق المنتظر بين واشنطن وطهران لا يزال في بدايته
علق الإعلامي عمرو أديب علي الاتفاق المنتظر توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن اعتباره اتفاقًا نهائيًا، مشيرًا إلى أنه يمثل خطوة أولى ضمن مسار تفاوضي طويل قد يشهد العديد من التطورات خلال الفترة المقبلة.
اتفاق مبدئي لا يحسم الملفات العالقة
وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أن الوثيقة المنتظر الإعلان عنها تندرج في إطار التفاهمات الأولية، ولا تتضمن حتى الآن البنود التفصيلية أو الصيغة النهائية التي يمكن البناء عليها للحكم على مستقبل العلاقات بين الجانبين.
ضغوط سياسية على ترامب
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لتحقيق اختراق سياسي سريع في هذا الملف، معتبرًا أن الظروف الحالية تدفعه للبحث عن نتائج ملموسة دون انتظار استحقاقات سياسية مقبلة، الأمر الذي يفسر حرصه على إنجاز الاتفاق في أقرب وقت.
رفض داخلي في إيران
ولفت أديب إلى وجود حالة من الجدل داخل إيران بشأن مسار التفاوض، موضحًا أن شوارع طهران شهدت تحركات رافضة للاتفاق، في ظل اتهامات يوجهها بعض المعارضين لوزير الخارجية الإيراني بشأن طريقة إدارة المفاوضات مع الجانب الأمريكي.
علامات استفهام حول المكاسب المتبادلة
وأكد أن الصورة لا تزال غير مكتملة فيما يتعلق بالمكاسب التي حصل عليها كل طرف، مشيرًا إلى أن الحديث المتداول يركز على تثبيت وقف إطلاق النار، بينما تبقى بقية التفاصيل بعيدة عن المشهد حتى الآن.
واختتم أديب تصريحاته بالتأكيد على أن الساعات الحالية تحمل قدرًا كبيرًا من الغموض، إذ تتزامن الأنباء المتفائلة بشأن الاتفاق مع مؤشرات رفض وتحفظ داخل إيران، وهو ما يجعل المشهد مفتوحًا على عدة احتمالات خلال المرحلة المقبلة.


